تتزايد دعوات إلغاء حفلات المغني الفرنسي كينجي جيراك المرتقبة في كل من الدار البيضاء والرباط، على خلفية إحيائه عروضا سابقة في إسرائيل. وتستند...
تتزايد دعوات إلغاء حفلات المغني الفرنسي كينجي جيراك المرتقبة في كل من الدار البيضاء والرباط، على خلفية إحيائه عروضا سابقة في إسرائيل.
وتستند الدعوات التي قدمتها الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية، الى تعاون كنجي مع فنانين إسرائيليين، وإحيائه حفلات في تل أبيب، إضافة إلى تصريحات إعلامية سابقة تندرج ضمن جهود الترويج لإسرائيل.
ودعت الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (MACBI)، إلى جانب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عموم المغاربة إلى مقاطعة حفل المغني الفرنسي وعززت ذلك برسالة إلى شركة الإنتاج “كنزة شدادي”، وشركائها المنظمين لفعالية “The Unforgettable Show”، موضحة أنها تتوجه بهذا الطلب “للمرة الأخيرة وعلى الملأ”، بعد مراسلات سابقة، معتبرة أن استضافة الفنان المذكور “تشكل خرقاً صارخاً”، وذلك لـ”مواقفه الداعمة لإسرائيل، التي عبّر عنها من خلال تعاونه مع فنانين إسرائيليين، ومشاركته في فعاليات فنية داخل تل أبيب، إضافة إلى تصريحات إعلامية سابقة اعتُبرت ضمن حملات ترويج لإسرائيل.
واستندت الرسالة إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليوز 2024، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 18 شتنبر 2024، معتبرة أن المقاطعة “لم تعد فقط موقفاً أخلاقياً، بل التزاماً قانونياً دولياً”.
ومن المرتقب أن يحيي هذا المغني حفلا في الرباط يوم 29 أبريل، وآخر في الدار البيضاء يوم 2 ماي، ضمن جولته الفنية "العرض الذي لا ينسى"، و سبق له أن أحيا عدة حفلات في المغرب، من بينها مشاركته في مهرجان TaghaMusic خلال يونيو الماضي، إضافة إلى مهرجان موازين.وتعود حملة المقاطعة إلى صيف سنة 2022، حين أحيا المغني الفرنسي حفلا في تل أبيب، مسبوقة بتصريحات إعلامية لقناة إسرائيلية قال فيها إن "الشعب الغجري قريب جدا من الشعب اليهودي"، وأن "أصوله الغجرية تعود إلى إسرائيل".
وقد أثار ذلك الحفل حينها انتقادات من حركة BDS في فرنسا، التي وجهت رسالة مفتوحة لكنجي دعت فيها إلى إلغاء العرض، معتبرة أن مشاركته "تخدم الدعاية الإسرائيلية الرامية إلى تقديم إسرائيل كدولة طبيعية وآمنة ومتسامحة، مع تجاهل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني".
وقبيل حفله في بيروت في نونبر 2025، أطلقت دعوات مماثلة لإلغاء حفله بسبب زياراته السابقة إلى إسرائيل، غير أن الحفل أقيم في نهاية المطاف.
ويُشار أيضا إلى أن جيراك سبق أن تعاون مع الفنان الإسرائيلي روير آدم في عمل غنائي مشترك، كما تضمن ألبومه «Mi Vida» أغنية «Oh! Prends mon âme» التي استخدم فيها لحن "هاتكفا"، "النشيد الوطني الإسرائيلي".


تعليقات