(الأناضول): أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة 5 عسكريين إسرائيليين، الأربعاء، إثر قصف صاروخي من "حزب الله" في بلدة بنت جبيل جن...
(الأناضول): أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة 5 عسكريين إسرائيليين، الأربعاء، إثر قصف صاروخي من "حزب الله" في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان.
وقال الجيش، عبر بيان: في وقت سابق من اليوم، أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة، وأربعة بجروح طفيفة نتيجة قصف صاروخي في جنوب لبنان.وأضاف أنه تم إجلاء العسكريين إلى مستشفى، دون مزيد من التفاصيل.
فيما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن العسكريين أصيبوا في بنت جبيل.
ومنذ أيام، يحاصر الجيش الإسرائيلي بينت جبيل، معقل "حزب الله" بجنوب لبنان، ويعلن بوتيرة شبه يومية مقتل وإصابة عسكريين جراء مقاومة قوية من مقاتلي الحزب.
وتعد بنت جبيل، رمزا لـ"حزب الله" منذ حرب عام 2006، فخلالها حاول الجيش الإسرائيلي احتلال البلدة، ولكنه واجه مقاومة شرسة وفشل في تثبيت وجوده فيها واضطر إلى التراجع، بعد معارك ضارية من بيت إلى بيت.
الكابينت الإسرائيلي يبحث وقفا لإطلاق النار مع "حزب الله"
وبطلب أمريكي، من المحتمل أن يدخل حيز التنفيذ خلال الأيام القادمة، وفقا لهيئة البث - نتنياهو يدعي أن إسرائيل على وشك حسم معركة بنت جبيلد
الهيئة قالت: "يجتمع الكابنيت حاليا لمناقشة وقف إطلاق النار، وقد أعرب العديد من الوزراء عن معارضتهم للطلب الأمريكي".
ونقلت عن مصدر إسرائيلي لم تسمه إن "مفاوضات متقدمة جارية لوقف إطلاق نار مؤقت بين إسرائيل وحزب الله"، بطلب أمريكي.
وأضاف المصدر أنه "من المحتمل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ خلال الأيام القادمة".
وزاد بأن إسرائيل "لا ترفض طلب الولايات المتحدة بوقف إطلاق النار مؤقتا، مقابل التزام بالعودة إلى القتال إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، وبشرط أن يتوقف إطلاق النار من جانب حزب الله".
ولم يصدر على الفور تعقيب من "حزب الله"، الذي يهاجم أهداف إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر/ تشرين الأول 2024.
غير أن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لـ"حزب الله" النائب محمد رعد، انتقد في وقت سابق الأربعاء، اجتماع واشنطن بين بيروت وتل أبيب، ووصفه بأنه "سقطة" للسلطات اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، خلّف ألفين و167 قتيلا و7 آلاف و61 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث معطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
تعليقات