(رويترز) - نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد صورة له تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي تظهره في هيئة شبيهة بالسيد المسيح، مما أ...
(رويترز) - نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد صورة له تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي تظهره في هيئة شبيهة بالسيد المسيح، مما أثار انتقادات واسعة النطاق حتى من بعض رجال الدين المحافظين الذين عادة ما يدعمونه، قبل أن يحذف المنشور اليوم الاثنين.
وجاء ذلك عبر منصته تروث سوشال وسط خلافه المتصاعد مع بابا الفاتيكان ليو الذي يواصل انتقاد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ويصفها بأنها غير إنسانية. وقبل نشر الصورة بوقت قصير، انتقد ترامب بابا الفاتيكان في منشور مطول على المنصة واصفا إياه بأنه "ضعيف في التعامل مع الجريمة، وسيئ للغاية في السياسة الخارجية".وردا على انتقادات ترامب قال ليو، وهو أول بابا مولود في الولايات المتحدة، إنه "لا يخشى" إدارة ترامب وسيواصل التعبير عن آرائه. وفي خطاب حاد اليوم الاثنين في الجزائر العاصمة، ندد بالقوى العالمية "الاستعمارية الجديدة" التي تنتهك القانون الدولي، دون الإشارة بشكل محدد إلى الولايات المتحدة.
وربما تؤدي الصورة التي نشرها ترامب أمس إلى إحداث شرخ بينه وبين اليمين الديني الذي كان دعمه حاسما لفوزه في انتخابات عام 2024.
وظهر ترامب في الصورة التي بدت كلوحة فنية مرتديا رداء أبيض وبدت إحدى يديه كأنها تشفي رأس رجل مريض.
وكان ترامب يمسك في الصورة بكرة متوهجة في إحدى يديه ويلمس بيده الأخرى جبين رجل بدا مريضا بينما ظهر في الخلفية تمثال الحرية وألعاب نارية وطائرة مقاتلة ونسور.
ونفى ترامب في وقت لاحق أن تكون الصورة تهدف إلى تصويره كشخصية شبيهة بالمسيح واصفا ذلك بأنه "أخبار كاذبة".
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض بعد وقت قصير من حذف الصورة "من المفترض أن أكون أنا الطبيب الذي يعالج المرضى، وأنا أعالجهم بالفعل".
وكتب بريلين هوليهاند، الذي شغل منصب الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري للشبان التابع للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، على منصة إكس "هذا تجديف فاضح. الإيمان ليس (وسيلة) للدعم. لا داعي لتصوير نفسك على أنك منقذ عندما يكون سجلك يتحدث عن نفسه".
وكتبت رايلي جينز، السباحة السابقة والمنتقدة الصريحة للرياضيين المتحولين جنسيا في الرياضات النسائية والتي ظهرت مع ترامب خلال تجمعات لتأييده، على إكس أنها لا تستطيع فهم سبب نشر ترامب لهذه الصورة.
وأضافت "هل يعتقد ذلك حقا؟... في كلتا الحالتين، هناك حقيقتان، الأولى هي أن القليل من التواضع سيفيده، والثانية أنه لا يجوز الاستخفاف بالرب".
ويشكل الناخبون المسيحيون بمن فيهم الكاثوليك جزءا أساسيا من القاعدة السياسية لترامب.
وفاز ترامب الذي لا يرتاد الكنيسة بانتظام بغالبية كبيرة من أصوات الناخبين المسيحيين في انتخابات عام 2024 بمن فيهم الكاثوليك.
وبعد أن نجا ترامب بأعجوبة من محاولة اغتيال في يوليو تموز 2024، قال البعض من مؤيديه الإنجيليين إن ذلك دليل على أن الرب يبارك خطاه.
وقال ديفيد جيبسون مدير مركز الدين والثقافة في جامعة فوردهام الكاثوليكية إنه من الصعب فهم دوافع ترامب في مهاجمة البابا ليو ونشر الصورة، ومن الصعب أيضا التكهن بما إذا كان الكاثوليك الأمريكيون سينقلبون عليه.
وتساءل "هل يتجاوز ما فعله الخطوط الحمراء بالنسبة لهم؟ هل سيعاقبون ترامب والحزب الجمهوري في نهاية المطاف عبر صناديق الاقتراع؟". وأضاف "هذه لحظة فارقة. هل سيختار الكاثوليك في أمريكا البابا أم الرئيس؟"
وقال الأسقف روبرت بارون، الذي يعمل في لجنة الحرية الدينية التي أنشأها ترامب، على إكس إن الرئيس مدين لليو باعتذار عن تصريحاته "غير اللائقة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكنه أشاد أيضا بترامب في نفس المنشور لتواصله مع الكاثوليك.
وقال ترامب للصحفيين اليوم الاثنين إنه "لا يوجد ما يستدعي اعتذاره" للبابا.
وصار البابا ليو في الأسابيع الماضية أحد أبرز منتقدي الحرب على إيران لدرجة أنه وجه نداء مباشرا غير معتاد إلى ترامب دعاه فيه إلى إيجاد "مخرج".
وقال ليو أيضا إنه لا يمكن استخدام السيد المسيح لتبرير الحرب وإن الله يرفض صلوات أولئك الذين يشنون الصراعات. واعتُبرت تلك التصريحات على نطاق واسع توبيخا لمسؤولين في إدارة ترامب مثل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث الذي أشار إلى الكتاب المقدس لتبرير استخدام "العنف الساحق" ضد الأعداء وشبّه إنقاذ طيار أمريكي داخل إيران بقيامة السيد المسيح.
ودخل ترامب أيضا في خلافات في بعض الأحيان مع سلف ليو، البابا فرنسيس، الذي عارض علنا حملة الترحيل التي قادها ترامب ووصفها بأنها لا تتماشى مع تعاليم الديانة المسيحية.
وبعد وفاة البابا فرنسيس، نشر ترامب العام الماضي صورة تظهره في صورة البابا، مما أثار غضب الكثيرين من الكاثوليك.
لكن هجمات ترامب على ليو تجاوزت بكثير انتقاداته لفرنسيس.
وهناك ما لا يقل عن ثمانية أعضاء في حكومة ترامب من الكاثوليك، منهم نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وكتبت رايلي جينز، السباحة السابقة والمنتقدة الصريحة للرياضيين المتحولين جنسيا في الرياضات النسائية والتي ظهرت مع ترامب خلال تجمعات لتأييده، على إكس أنها لا تستطيع فهم سبب نشر ترامب لهذه الصورة.
وأضافت "هل يعتقد ذلك حقا؟... في كلتا الحالتين، هناك حقيقتان، الأولى هي أن القليل من التواضع سيفيده، والثانية أنه لا يجوز الاستخفاف بالرب".
ويشكل الناخبون المسيحيون بمن فيهم الكاثوليك جزءا أساسيا من القاعدة السياسية لترامب.
وفاز ترامب الذي لا يرتاد الكنيسة بانتظام بغالبية كبيرة من أصوات الناخبين المسيحيين في انتخابات عام 2024 بمن فيهم الكاثوليك.
وبعد أن نجا ترامب بأعجوبة من محاولة اغتيال في يوليو تموز 2024، قال البعض من مؤيديه الإنجيليين إن ذلك دليل على أن الرب يبارك خطاه.
وقال ديفيد جيبسون مدير مركز الدين والثقافة في جامعة فوردهام الكاثوليكية إنه من الصعب فهم دوافع ترامب في مهاجمة البابا ليو ونشر الصورة، ومن الصعب أيضا التكهن بما إذا كان الكاثوليك الأمريكيون سينقلبون عليه.
وتساءل "هل يتجاوز ما فعله الخطوط الحمراء بالنسبة لهم؟ هل سيعاقبون ترامب والحزب الجمهوري في نهاية المطاف عبر صناديق الاقتراع؟". وأضاف "هذه لحظة فارقة. هل سيختار الكاثوليك في أمريكا البابا أم الرئيس؟"
وقال الأسقف روبرت بارون، الذي يعمل في لجنة الحرية الدينية التي أنشأها ترامب، على إكس إن الرئيس مدين لليو باعتذار عن تصريحاته "غير اللائقة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكنه أشاد أيضا بترامب في نفس المنشور لتواصله مع الكاثوليك.
وقال ترامب للصحفيين اليوم الاثنين إنه "لا يوجد ما يستدعي اعتذاره" للبابا.
وصار البابا ليو في الأسابيع الماضية أحد أبرز منتقدي الحرب على إيران لدرجة أنه وجه نداء مباشرا غير معتاد إلى ترامب دعاه فيه إلى إيجاد "مخرج".
وقال ليو أيضا إنه لا يمكن استخدام السيد المسيح لتبرير الحرب وإن الله يرفض صلوات أولئك الذين يشنون الصراعات. واعتُبرت تلك التصريحات على نطاق واسع توبيخا لمسؤولين في إدارة ترامب مثل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث الذي أشار إلى الكتاب المقدس لتبرير استخدام "العنف الساحق" ضد الأعداء وشبّه إنقاذ طيار أمريكي داخل إيران بقيامة السيد المسيح.
ودخل ترامب أيضا في خلافات في بعض الأحيان مع سلف ليو، البابا فرنسيس، الذي عارض علنا حملة الترحيل التي قادها ترامب ووصفها بأنها لا تتماشى مع تعاليم الديانة المسيحية.
وبعد وفاة البابا فرنسيس، نشر ترامب العام الماضي صورة تظهره في صورة البابا، مما أثار غضب الكثيرين من الكاثوليك.
لكن هجمات ترامب على ليو تجاوزت بكثير انتقاداته لفرنسيس.
وهناك ما لا يقل عن ثمانية أعضاء في حكومة ترامب من الكاثوليك، منهم نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.


تعليقات