تفيد بعض التقارير الإعلامية الصادرة مؤخرا، خصوصا في جنيف وروما، أن لدى السلطات الإيرانية،هوامش تخطيط الإستراتيجي للمعركة الحالية، في حال الل...
تفيد بعض التقارير الإعلامية الصادرة مؤخرا، خصوصا في جنيف وروما، أن لدى السلطات الإيرانية،هوامش تخطيط الإستراتيجي للمعركة الحالية، في حال اللجوء الى خيار شمشون وهو إستخدام السلاح النووي التكتيكي المصغر ضد إيران، لإخضاعها عسكريا ثم سياسيا.
و من الواضح تماما ان الحديث عن سيناريو إستخدام الخيار النووي ضد إيران أخذ بالإعتبار إيرانيا.
و وفقا لمعلومات من المنظومة الأمنية الألمانية تحديدا و بعض الأجهزة الأوروبية، مطروح لدى قيادة إيران هذا الخيار وأنه موضوع على طاولة السيناريوهات المحتملة في مؤسسة الحرس الثوري التي تدير الأن المنظومة العسكرية الإيرانية.
و وفقا لمعلومات من المنظومة الأمنية الألمانية تحديدا و بعض الأجهزة الأوروبية، مطروح لدى قيادة إيران هذا الخيار وأنه موضوع على طاولة السيناريوهات المحتملة في مؤسسة الحرس الثوري التي تدير الأن المنظومة العسكرية الإيرانية.
و فيما إنشغلت موسكو تحديدا مؤخرا بأطلاق تحذيرات حمراء شديدة اللهجة من إستخدام خيارات من هذا الصنف يمكن ان تؤدي إلى توسع كبير في الصراع العسكري دون ان تشرح موسكو من أين إستقت معلوماتها.
والمعلومات الأهم في هذا السياق هي ان مركز الثقل في القرار العسكري الإيراني يبدو جاهزا ايضا لإستخدام سلاح دمار شامل ضد إيران، لكن لديه وصفة مماثلة للمواجهة.
وقد يكون من بين اشكال الرد الايراني تقنيات مرتبطة بصناعة كورية شمالية لبعض القنابل الفتاكة ذات الإطار التكتيكي و يمكن ان تكون في إطار نووي أيضا، و طبعا يحجم الإيرانيون عن التطرق لأي تفاصيل.
لكن الدول الوسيطة وتحديدا الأوروبية التي تتواصل معهم و تحذرهم من تصعيد بخيارات نووية يتم الرد على المتحدثين هنا بالإشارة الى ان طهران لديها وصفة رد مناسب اذا ما تطورت الحرب الى هذا المستوى من الصدام الإنتحاري ومن الرغبة في إيذاء الشعب الإيراني واخضاعه.
التفاصيل كانت ولا تزال غامضة ومجهولة وإن كان الإنطباع موجودا بان كوريا الشمالية زودت إيران قبل نحو عامين بقنابل لم تستخدم بعد في الصواريخ و بتقنيات جزء منها له علاقة بالتدمير الأشمل والأوسع في حالة ضرب إيران بسلاح فتاك يقتل عشرات الألاف او يدمر مناطق واسعة ومشاريع البنية التحتية .
وطهران أجابت على الإستفسار الألماني بأن لديها رد يوازي وقد يفوق حجم الإيذاء المقصود.
وقد يكون من بين اشكال الرد الايراني تقنيات مرتبطة بصناعة كورية شمالية لبعض القنابل الفتاكة ذات الإطار التكتيكي و يمكن ان تكون في إطار نووي أيضا، و طبعا يحجم الإيرانيون عن التطرق لأي تفاصيل.
لكن الدول الوسيطة وتحديدا الأوروبية التي تتواصل معهم و تحذرهم من تصعيد بخيارات نووية يتم الرد على المتحدثين هنا بالإشارة الى ان طهران لديها وصفة رد مناسب اذا ما تطورت الحرب الى هذا المستوى من الصدام الإنتحاري ومن الرغبة في إيذاء الشعب الإيراني واخضاعه.
التفاصيل كانت ولا تزال غامضة ومجهولة وإن كان الإنطباع موجودا بان كوريا الشمالية زودت إيران قبل نحو عامين بقنابل لم تستخدم بعد في الصواريخ و بتقنيات جزء منها له علاقة بالتدمير الأشمل والأوسع في حالة ضرب إيران بسلاح فتاك يقتل عشرات الألاف او يدمر مناطق واسعة ومشاريع البنية التحتية .
وطهران أجابت على الإستفسار الألماني بأن لديها رد يوازي وقد يفوق حجم الإيذاء المقصود.

تعليقات