قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اليوم، إن فريق التفاوض الأميركي سيغادر باكستان بعد أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران عقب 21 ساعة م...
قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اليوم، إن فريق التفاوض الأميركي سيغادر باكستان بعد أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران عقب 21 ساعة من المفاوضات.
وأشار فانس إلى أوجه قصور في المحادثات وقال إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.وقال فانس «الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الأميركية»، مضيفاً «لذا نعود إلى الولايات المتحدة دون التوصل إلى اتفاق. لقد أوضحنا تماماً ما هي خطوطنا الحمراء».
وأضاف «نحتاج إلى رؤية التزام قوي بأنهم لن يسعوا إلى الحصول على سلاح نووي، ولن يسعوا إلى الحصول على الأدوات التي تمكنهم من الحصول على سلاح نووي على نحو سريع. هذا هو الهدف الأساسي لرئيس الولايات المتحدة، وهذا ما حاولنا تحقيقه من خلال هذه المفاوضات».
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، صباح اليوم، إن الجانبين توصلا إلى تفاهم حول سلسلة من المواضيع، لكن كانت هناك فجوة في وجهات النظر بشأن مواضيع مهمة، وفي النهاية لم تؤدِ المحادثات إلى اتفاق.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن بقائي قوله «بحثنا في المفاوضات البنود الإيرانية الـ10 ونقاط الطرف الأميركي»، وأضاف «طريق الدبلوماسية لم يغلق وهو وسيلة دائمة لصون مصالحنا الوطنية».
وتابع كانت هذه الجولة من المفاوضات أطول جولة خلال العام الماضي، واستغرقت إجمالاً 24 أو 25 ساعة، وقال مؤكداً أن «الدبلوماسية لا تنتهي أبداً وهي أداة لحماية المصالح الوطنية. على الدبلوماسيين أداء واجبهم سواء في زمن الحرب أو في زمن السلم».
وأردف قائلاً «هذه المفاوضات جرت بعد 40 يوماً من الحرب العدوانية، وفي أجواء من انعدام الثقة وسوء الظن؛ من الطبيعي ألا نتوقع منذ البداية أن نتوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة. ولم يكن أحد يتوقع ذلك».
وأوضح بقائي أن «النقطة الأخرى هي تعقيد القضايا والظروف، فبعض المواضيع الجديدة، مثل قضية مضيق هرمز، أُضيفت في هذه المفاوضات، وكل منها له تعقيداته الخاصة»، مضيفاً «نحن في الجهاز الدبلوماسي، في أي ظرف كان، يجب أن نتابع حقوق ومصالح الشعب الإيراني».
في غضون ذلك، دعا وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، اليوم، الجانبين الإيراني والأميركي إلى مواصلة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار رغم فشل المحادثات بينهما الخاصة بتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
وأكد دار، في بيان له، أن «إسلام آباد ستواصل بذل الجهود اللازمة للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين الإيراني والأميركي»، مشيراً إلى «دور باكستان في دعم مسار الحوار وتقريب وجهات النظر».
وأوضح أن «الوفدين الإيراني والأميركي عقدا عدة جولات من المفاوضات، انتهت صباح اليوم».
.jpg)
تعليقات