رجع من جديد، التقنيون والأطر بشركة سامير، للاحتجاج، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026, أمام المدخل الرئيسي للشركة على الطريق الساحلي الواصل بين ال...
رجع من جديد، التقنيون والأطر بشركة سامير، للاحتجاج، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026, أمام المدخل الرئيسي للشركة على الطريق الساحلي الواصل بين الرباط والدار البيضاء.
وإن كان هذا الاحتجاج يندرج في النضال المتواصل الذي تخوضه نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، منذ تعطيل الإنتاج ومواجهة الشركة بالتصفية القضاءية منذ 2016, فإن هذا الاحتجاج ، جاء في سياق التقلبات المناخية العنيفة التي يعرفها المغرب وأثر ذلك على تهاوي المخزون الوطني للمواد النفطية (18 يوم فقط حسب بلاغ الوزارة) ، وكذلك دخول آليات الشركة في مرحلة التلاشي المتسرع وتناقص الخبرات البشرية وتضييع ما تبقى من المأجورين في حقوقهم في الأجور والمعاشات.ومن خلال الشعارات والكلمات المعبر عنها، في هذه المحطة الاحتجاجية ، فإن نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وبصفتها النقابة الوحيدة الأكثر تمثيلا بشركة سامير، تؤكد ما يلي:
1/ ضرورة الحسم العاجل لملف شركة سامير، من خلال العودة لاستغلال الطاقات التكريرية والتخزينية للشركة وإعلاء المصلحة العليا للمغرب في تأمين حاجياته من الطاقات البترولية، وتجنب السقوط في الحسابات الضيقة للوبيات المتحكمة في السوق، والتي لا يهمها توفير الحاجيات الوطنية من المواد النفطية ولا للتخفيف من أثار الأسعار المرتفعة للمحروقات.
2/ الانقاذ من التناقص والتدمير للخبرات البشرية، من خلال صرف كل المستحقات العالقة لفائدة الأجراء والمتقاعدين بشركة سامير، واعتماد برنامج للتوظيف والتكوين، غايته استرجاع الخسارات المتراكمة في ضياع الرأسمال البشري والحرص على الاستمرار في امتلاك التجارب والخبرات في مجال الطاقات البترولية (53٪ من الاحتياجات الطاقية للمغرب من أصل بترولي).
2/ الانقاذ من التناقص والتدمير للخبرات البشرية، من خلال صرف كل المستحقات العالقة لفائدة الأجراء والمتقاعدين بشركة سامير، واعتماد برنامج للتوظيف والتكوين، غايته استرجاع الخسارات المتراكمة في ضياع الرأسمال البشري والحرص على الاستمرار في امتلاك التجارب والخبرات في مجال الطاقات البترولية (53٪ من الاحتياجات الطاقية للمغرب من أصل بترولي).
الحسين اليماني / الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز / الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
.jpeg)

تعليقات