أعلنت وكالة الأدوية السويدية، اليوم الثلاثاء، أن اللقاح من مختبر “أسترازينيكا” البريطاني السويدي تمت إعادة تسميته باسم “فاكسزيفريا” ، بناء...
أعلنت وكالة الأدوية السويدية، اليوم الثلاثاء، أن اللقاح من مختبر “أسترازينيكا” البريطاني السويدي تمت إعادة تسميته باسم “فاكسزيفريا” ، بناء على بيانات من وكالة الأدوية الأوروبية، فيما قررت المانيا تعليق استخدامه لمن هم تحت الستين بعد وقوع وفيات بسبب اللقاح.
وكالات - حسب مصادر إعلامية بلجيكية، وافقت وكالة الأدوية الأوروبية على تغيير اسم لقاح “أسترازينيكا” إلى “فاكسزيفريا” ، يوم 25 مارس، وسيأتي في علبة جديدة، دون تغيير في المنتج نفسه، يوضح موقع “ لا ليبر” البلجيكي.
فيما قررت السلطات الألمانية، اليوم، تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19، والذي يصنعه العملاق السويدي-البريطاني، لمن تقل أعمارهم عن 60 عاماً، بعد تقارير عن تجلّط دموي تبع عمليات التطعيم.
وقال وزير الصحة الألماني ينس سبان إنه اتفق مع مسؤولو الولايات على إعطاء اللقاح فقط للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر ، باستثناء الأشخاص المنتمين للفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض خطير مرتبط بكوفيد-19 ووافقوا مع طبيبهم على أخذ اللقاح رغم معرفتهم بالمخاطر النادرة المتعلقة بأثاره الجانبية.
وعلقت عدد من الولايات الالمانية في وقت سابق استخدام لقاح أسترازينيكا لمن هم تحت سن الستين.
وسابقاً صباح اليوم، أعلن مركزان طبيان حكوميان في برلين توقفهما عن إعطاء لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا للعاملين فيهما من النساء ولا تتخطى أعمارهن الـ55. ودعا مدراء 5 جامعات في غرب ألمانيا إلى تعليق استخدام اللقاح للنساء الأصغر سنّاً، متحدثين عن مخاطر وقوع جلطات دموية. وحتى الآن استخدمت ألمانيا تقريباً 2.7 مليون جرعة من أسترازينيكا.
وتوفي 9 أشخاص من بين هؤلاء بحسب وكالة الأدوية الألمانية. وفي معظم الحالات باستثناء حالتين فقط، تعرضت نساء للجلطات، وكانت أعمارهن تترواح بين 20 و63 عاماً.
وخلال مارس دفعت تقارير حول تجلّط دموي غير اعتيادي (خصوصاً الرأس) بعض الدول الأوروبية إلى تعليق استخدام أسترازينيكا لفترة معينة.
وقالت وكالة الدواء الأوروبية بعد إجراء تقييم إن فعالية اللقاح أكثر من أضراره، معطية الضوء الأخضر لبلدان الاتحاد الـ27 بإعادة استخدامه. مع ذلك مددت بعض الدول تعليقه ريثما تنتهي من دراسات تجريها عليه بشكل مستقل عن الاتحاد الأوروبي.
وحصل اللقاح على الضوء الأخضر من وكالة الأدوية الأوروبية في 29 يناير، لكن عدة دول أوروبية علقت استخدامه مؤقتا بسبب أعراض جانبية مزعومة تتعلق بتخثر الدم، سرعان ما تم التراجع عنها بعد أن اعتبرت وكالة الأدوية الأوروبية ومنظمة الصحة العالمية أن “فوائده أكبر من مخاطره” .
وفي المغرب، تمت الموافقة على استخدام اللقاح في 07 يناير 2021، ورغم الكلام الكثير الذي أحاط باللقاح مؤخرا، إلا أن السلطات الصحية المغربية أوصت بمواصلة استخدامه.
وتوصلت المملكة بـ 6 ملايين من الجرعات التي ينتجها “معهد سيروم الهندي” ، غير أن نيودلهي قررت تعليق تصدير لقاح “أسترازينيكا” مؤقتا، بسبب الضغط الداخلي، وشمل القرار المغرب، بينما يرتقب أن يتوصل بمليون ونصف جرعة من اللقاح ذاته في إطار برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية، وسيتم إنتاجه هذه المرة بمختبر الأدوية الكوري الجنوبي “إس كي بيوساينس”.
وبلغ عدد المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا في المغرب، 4 ملايين 315 ألف و802 شخصا، فيما وصل عدد المستفيدين من الجرعة الثانية إلى 3 ملايين و566 ألف و498 شخصا، حسب ما أعلنت عنه، وزارة الصحة اليوم الثلاثاء 30 مارس.


تعليقات