اتهم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز شبكات التواصل الاجتماعي بشأن الهجرة، يعضها مرتبطة بروسيا وإسرائيل، بوقوفها من وراء أزمة العبور الجم...
اتهم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز شبكات التواصل الاجتماعي بشأن الهجرة، يعضها مرتبطة بروسيا وإسرائيل، بوقوفها من وراء أزمة العبور الجماعي لسبتة أواخر يوليوز، مستبعدا وجود أي مؤشرات رسمية أو استخباراتية على تورط المغرب.
وأكد سانشيز، في مقابلة مع محطة «كادينا إس.إي.آر» الإذاعية، الاثنين، إن السلطات الإسبانية لا تتوفر على معلومات تشير إلى مسؤولية المغرب عن الأزمة، مضيفا أن التعاون المغربي كان ضروريا لاحتوائها.
وتحدث رئيس الحكومة الإسباني، في المقابل، عن انتشار معلومات مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن الهجرة، وقال إن بعض هذه الشبكات مرتبطة بروسيا وإسرائيل، إضافة إلى جماعات دولية من اليمين المتطرف تستغل ملف الهجرة لمهاجمة إسبانيا والاتحاد الأوروبي.ومن خلال هذا التصريح، يلمح إلى تورط كل من روسيا وإسرائيل؛ الأولى انتقاما من إسبانيا وأوروبا بسبب الدعم الأوروبي لأوكرانيا في حربها ضد روسيا. بينما الانتقام الإسرائيلي ناتج عن موقف حكومة مدريد المناهض لسياسة إسرائيل في فلسطين، إلى مستوى أن إسبانيا هي ضمن الدول التي أيدت محاكمة رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو.
وكانت أصوات سياسية وإعلامية في اسبانيا قد ألمحت إلى دور إسرائيلي، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإشارة إلى موسكو.
ولازالت السلطات الإسبانية تحقق في ملابسات موجة العبور الجماعي إلى سبتة، التي خلفت، وفق معطيات اسبانية، 141 وفاة غرقا، بينما أصبحت القضية موضوعا سياسيا رئيسيا في إسبانيا وسط ضغوط من أحزاب المعارضة.
وأشار سانشيز إلى قرار للمحكمة العليا الإسبانية صدر في يوليوز، يمنع الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون سباحة إلى سبتة ومليلية، معتبرا أن شبكات إجرامية قد تكون استفادت من المعطيات المرتبطة بهذا القرار.
وتحدث رئيس الحكومة الإسباني، في المقابل، عن انتشار معلومات مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي بشأن الهجرة، وقال إن بعض هذه الشبكات مرتبطة بروسيا وإسرائيل، إضافة إلى جماعات دولية من اليمين المتطرف تستغل ملف الهجرة لمهاجمة إسبانيا والاتحاد الأوروبي.ومن خلال هذا التصريح، يلمح إلى تورط كل من روسيا وإسرائيل؛ الأولى انتقاما من إسبانيا وأوروبا بسبب الدعم الأوروبي لأوكرانيا في حربها ضد روسيا. بينما الانتقام الإسرائيلي ناتج عن موقف حكومة مدريد المناهض لسياسة إسرائيل في فلسطين، إلى مستوى أن إسبانيا هي ضمن الدول التي أيدت محاكمة رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو.
وكانت أصوات سياسية وإعلامية في اسبانيا قد ألمحت إلى دور إسرائيلي، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإشارة إلى موسكو.
ولازالت السلطات الإسبانية تحقق في ملابسات موجة العبور الجماعي إلى سبتة، التي خلفت، وفق معطيات اسبانية، 141 وفاة غرقا، بينما أصبحت القضية موضوعا سياسيا رئيسيا في إسبانيا وسط ضغوط من أحزاب المعارضة.
وأشار سانشيز إلى قرار للمحكمة العليا الإسبانية صدر في يوليوز، يمنع الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون سباحة إلى سبتة ومليلية، معتبرا أن شبكات إجرامية قد تكون استفادت من المعطيات المرتبطة بهذا القرار.
وبالتزامن مع ذلك، أعلن سانتشيث أن الحكومة الإسبانية ستقر غداً خطة بقيمة 168 مليون يورو (195 مليون دولار) لتنشيط اقتصاد سبتة، التي شهدت موجة تدفق جماعي لأكثر من 72 ألف مهاجر في نهاية الشهر الماضي.
وقال، في مقابلته مع الاذاعة إن المبلغ يعادل نحو 8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لسبتة.
ويمثل سانشيز أمام البرلمان هذا الأسبوع، حيث يتهم الحزب الشعبي وحزب فوكس وأحزاب اخرى من اليمين، المغرب بالوقوف وراء موجة الاقتحام الجماعي لسبتة، وهي الاتهامات التي رفضها سانشيز، مؤكدا عدم وجود معطيات رسمية تدعمها.
تعليقات