اتهم وزبر الداخلية الاسباني مارلاسكا مجموعات من اليمين المتطرف باستغلال الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها سبتة خلال الأيام الأخيرة، بالتح...
اتهم وزبر الداخلية الاسباني مارلاسكا مجموعات من اليمين المتطرف باستغلال الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها سبتة خلال الأيام الأخيرة، بالتحريض على الكراهية، منتقدا الدعوات إلى «صيد المهاجرين» ووصفهم بـ«الغزاة».فيما ندد حقوقيون بالاعتداءات على المهاجرين.
ودعا مارلاسكا إلى وقف جميع أشكال العنف، مؤكدا أن الأشخاص الموجودين في سبتة، بغض النظر عن وضعهم القانوني، يتعين التعامل معهم بإنسانية واحترام، وأن خطاب الكراهية لا يقدم حلا للأزمة التي تعيشها المدينة.وأعلن مارلاسكا، خلال مثوله أمام مجلس النواب الإسباني، حزمة إجراءات جديدة لتعزيز مراقبة حدود سبتة، تشمل تمديد الحاجزين البحريين في ترخال وبنزو، وبناء مركز مؤقت لاستقبال الأجانب بطاقة استيعابية تبلغ 800 شخص، فضلا عن اقتناء زوارق خفيفة وطائرات مسيرة وتجهيزات للتدخل تحت الماء.
◼️Este es el estado en el que quedó el vehículo de regulares anoche durante la emboscada de inmigrantes
— El Faro de Ceuta (@ElFarodeCeuta) August 27, 2026
📍Tienes toda la información en El Faro de Ceuta a través de nuestro enlace en bio#Ceuta pic.twitter.com/TZmugqMyrv
وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، في منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إن السلطات كثفت عمليات الملاحقة في أحياء المدينة والمناطق الغابوية المجاورة بمشاركة عناصر أمنية وعسكرية، إلى جانب مجموعات من المدنيين يشتبه بتمثيلها لتيارات اليمين المتطرف، والتي تنشط بحرية وأمام أنظار الأجهزة الأمنية.
وأكدت الجمعية، أن هذه المجموعات المنظمة والمقنعة تستهدف بصفة خاصة الشباب والقاصرين المغاربة، مما أسفر عن تسجيل إصابات وكسور بليغة في صفوف المهاجرين، وسيادة حالة من الخوف دفعت الكثيرين منهم إلى التخفي.
واستنكرت الجمعية، “الصمت الإعلامي الإسباني” تجاه هذه التطورات، مطالبة بالتعبئة لمناهضة الاعتداءات التي تطال المهاجرين الفارين من الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة.
وشهدت مدينة سبتة المحتلة تصعيداً خطيراً واستثنائياً في مستويات الاحتقان والاعتداءات العنصرية المستهدفة للمهاجرين المغاربة، حيث انحرفت مظاهرة دعت إليها أطراف يمينية للمطالبة بترحيل المهاجرين، للتحول إلى مواجهات عنيفة وهجمات ميدانية على مخيمات وتجمعات المهاجرين، لا سيما في المناطق الساحلية، وتأتي هذه التطورات الميدانية لتكرس حالة من القلق والأزمة الإنسانية المتفاقمة، وسط محاولات اقتحام هذه التجمعات واستهداف المهاجرين المغاربة الذين يواجهون ظروفاً في غاية الصعوبة، بالرغم من الحملات والأطواق الأمنية المكثفة التي فرضتها السلطات المحلية في المنطقة مؤخراً.

تعليقات