في رسالة سياسية لمدريد، سلط وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الضوء على إسهام علماء مدينة سبتة في ترسيخ تعلق المغاربة بالجناب ال...
في رسالة سياسية لمدريد، سلط وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الضوء على إسهام علماء مدينة سبتة في ترسيخ تعلق المغاربة بالجناب النبوي، وعلى دور كتاب "دلائل الخيرات" للإمام الجزولي في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة على المحيط الأطلسي في بداية العصر الحديث.
جاء ذلك في عرض قدمه الوزير أمام الملك محمد السادس حول التقرير السنوي لحصيلة أنشطة المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية، خلال حفل ديني ترأسه الملك، مساء الاثنين بالقصر الملكي بالرباط، إحياء لليلة المولد النبوي الشريف.وقال التوفيق، في كلمته أمام الملك، إن سبتة أعطت المغرب عالمين من كبار أقطاب التصوف، هما القاضي عياض، صاحب كتاب “الشفا”، والعزفي، صاحب “الدر المنظم”، قبل أن ينتقل إلى الإمام الجزولي وكتابه “دلائل الخيرات”، الذي وصفه بأنه كان «شعار المغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة على المحيط الأطلسي في بداية العصر الحديث».
وأوضح أحمد التوفيق أن تعلق المغاربة بالجناب النبوي يتخذ تجليا سياسيا، يتمثل في إسناد الإمامة العظمى إلى الشرفاء من عترة الرسول، على أساس البيعة لحفظ الأرض والثوابت، وآخر عاطفيا يظهر في تميزهم بالتأليف في المقامات النبوية.
وفي هذا السياق، أشار إلى كتاب "الشفا" للقاضي عياض و"الدر المنظم" للعزفي، وهما من علماء مدينة سبتة، إلى جانب "دلائل الخيرات" للإمام الجزولي، الذي كان شعارا للمغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة على المحيط الأطلسي.
وفي هذا السياق، أشار إلى كتاب "الشفا" للقاضي عياض و"الدر المنظم" للعزفي، وهما من علماء مدينة سبتة، إلى جانب "دلائل الخيرات" للإمام الجزولي، الذي كان شعارا للمغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة على المحيط الأطلسي.
♦️ ذكرى المولد النبوي الشريف، 24 غشت 2026:
— Mustapha Elbakhti - منصة إخبارية (@Elbakhti78) August 25, 2026
⬅️ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، يلقن إسبانيا 🇪🇸، درسا في التاريخ، ويستحضر مغربية سبتة، ودور علمائها المغاربة الاجلاء، في تمتين روابطها السياسية والعاطفية بالعرش العلوي المجيد، للمملكة المغربية الشريفة الدولة-الأمة 🇲🇦 pic.twitter.com/2p72hbmnrU
ويأتي حديث التوفيق عن سبتة والمدن المحتلة تزامنا مع الأزمة بين المغرب وإسبانيا، عقب موجة العبور الجماعي، لأزيد من 80 ألف شخص نحو المدينة، وأيضا بعد تصريحات وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، حول مطالب المغرب بسبتة ومليلية.
وتزداد أهمية هذه الإشارة لأنها جاءت في أول ظهور رسمي للملك محمد السادس منذ اندلاع أحداث سبتة في 30 يوليوز، في وقت لم تهدأ فيه تداعيات تلك الأحداث، التي شهدت محاولة جماعية للوصول إلى المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول وضع سبتة ومليلية ومستقبل العلاقة بين الرباط ومدريد. فهل يتعلق الأمر برسالة سياسة لمدريد؟

تعليقات