تقوم إسرائيل بخلق “الفتنة الرقمية الكبرى” في وسط الرأي العام العربي بمناسبة كأس العالم لكرة القدم، بنفس الاسلوب الذي استعملته ضد اليسار ...
تقوم إسرائيل بخلق “الفتنة الرقمية الكبرى” في وسط الرأي العام العربي بمناسبة كأس العالم لكرة القدم، بنفس الاسلوب الذي استعملته ضد اليسار الفرنسي في الانتخابات البلدية الأخيرة ودول أخرى مثل بلدية نيويورك.
والفتنة المشتعلة في مواقع ومنصات التواصل الاجتماعية بين مكونات الراي العام العربي خلال المونديال تطبخ على نار هادئة في دهاليز الوكالة الإسرائيلية “بلاككور”، متخصصة في التضليل والتبخيس السياسي على المستوى العالمي، والتأثير في نتائج الانتخابات.
الصحفي المغربي حسين مجدوبي لا يستبعد ان تكون هذه الوكالة تستغل مباريات كأس العالم لتمارس أكبر “فتنة رقمية” حتى الآن بين الشعوب العربية، سواء المشاركة أو غير المشاركة في هذه المناسبة التي تُعد أكبر تظاهرة رياضية في العالم.
في مقال نشره اليوم بجريدة القدس العربي ، رصد مجدوبي ما يلي:
- إنشاء حسابات مزيفة على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على فيسبوك في شمال إفريقيا، ومنصة إكس في الشرق الأوسط، ويوتيوب الجامع للمنطقتينن تعمل على بث مضامين التوتر والتفرقة والمواجهة، كما تدعم عددا من الحسابات التي تتبنى هذه الاستراتيجية، عن قصد أو من دون انتباه. وأصبحت حسابات بعض نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، التي لم تكن تتعدى عشرة متفاعلين، تضم مئات، وفي بعض الأحيان آلاف المتفاعلين. كما يتم التركيز على نشر محتوى تضليلي ضمن الردود على المقالات التي تسمح بها مواقع بعض الجرائد والقنوات والتي جمد بعضها هذه الخاصية.
- استغلال العاطفة الجياشة للشعوب العربية في دعم هذا المنتخب الوطني أو ذاك، أو أي منتخب آخر، في مهاجمة الآخرين من خلال محتوى تحريضي ومضلل، مع التركيز أساسا على ثلاثة منتخبات هي المغرب والجزائر ومصر، وذلك بسبب حظوظها في كأس العالم وشعبيتها في العالم العربي، ثم بسبب درجة التعصب التي يتميز بها نسبة من أنصارها بتجاوز الوطنية إلى الشوفينية المطلقة.
- ركزت استراتيجية الشركة الإسرائيلية على محاولة عزل المنتخب المغربي عن محيطه العربي من خلال توظيف مزدوج للقضية الفلسطينية، بين حسابات تجعله منتخبا فلسطينيا لإثارة أنصار التطبيع، وحسابات أخرى توحي أنه ممثل للدولة المغربية وكأنه موال للتطبيع وتكثر من استعمال كلمة الخيانة.
وتتوفر إسرائيل على دراسات دقيقة للرأي العام العربي، ولنفسية الشعوب العربية والأمازيغية ومحيطها الإفريقي، وتعرف جيدا مكامن الضعف العاطفي التي تستغلها في الوقت الراهن للتغطية على حرب الإبادة، والاستفادة من الحروب الرقمية بهدف التقليل من تركيز هذه الشعوب على جرائمها. وهكذا، شكل كأس العالم أكبر فرصة حتى الآن لتطبيق “الفتنة الرقمية الكبرى” بين الشعوب العربية.
- إنشاء حسابات مزيفة على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على فيسبوك في شمال إفريقيا، ومنصة إكس في الشرق الأوسط، ويوتيوب الجامع للمنطقتينن تعمل على بث مضامين التوتر والتفرقة والمواجهة، كما تدعم عددا من الحسابات التي تتبنى هذه الاستراتيجية، عن قصد أو من دون انتباه. وأصبحت حسابات بعض نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، التي لم تكن تتعدى عشرة متفاعلين، تضم مئات، وفي بعض الأحيان آلاف المتفاعلين. كما يتم التركيز على نشر محتوى تضليلي ضمن الردود على المقالات التي تسمح بها مواقع بعض الجرائد والقنوات والتي جمد بعضها هذه الخاصية.
- استغلال العاطفة الجياشة للشعوب العربية في دعم هذا المنتخب الوطني أو ذاك، أو أي منتخب آخر، في مهاجمة الآخرين من خلال محتوى تحريضي ومضلل، مع التركيز أساسا على ثلاثة منتخبات هي المغرب والجزائر ومصر، وذلك بسبب حظوظها في كأس العالم وشعبيتها في العالم العربي، ثم بسبب درجة التعصب التي يتميز بها نسبة من أنصارها بتجاوز الوطنية إلى الشوفينية المطلقة.
- ركزت استراتيجية الشركة الإسرائيلية على محاولة عزل المنتخب المغربي عن محيطه العربي من خلال توظيف مزدوج للقضية الفلسطينية، بين حسابات تجعله منتخبا فلسطينيا لإثارة أنصار التطبيع، وحسابات أخرى توحي أنه ممثل للدولة المغربية وكأنه موال للتطبيع وتكثر من استعمال كلمة الخيانة.
وتتوفر إسرائيل على دراسات دقيقة للرأي العام العربي، ولنفسية الشعوب العربية والأمازيغية ومحيطها الإفريقي، وتعرف جيدا مكامن الضعف العاطفي التي تستغلها في الوقت الراهن للتغطية على حرب الإبادة، والاستفادة من الحروب الرقمية بهدف التقليل من تركيز هذه الشعوب على جرائمها. وهكذا، شكل كأس العالم أكبر فرصة حتى الآن لتطبيق “الفتنة الرقمية الكبرى” بين الشعوب العربية.

تعليقات