جددت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، الإذن القضائي باستمرار نشاط شركة "سامير" لتكرير البترول بالمحمدية، لمدة 4 أشهر أخرى، رغم...
جددت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، الإذن القضائي باستمرار نشاط شركة "سامير" لتكرير البترول بالمحمدية، لمدة 4 أشهر أخرى، رغم استمرار خضوعها لمسطرة التصفية القضائية منذ سنة 2016.
وحسب مدونة التجارة المغربية، فإنه يجوز للمحكمة اللجوء لمثل هذا القرار، كلما اقتضت لذلك مصلحة الدائنين والمصلحة العامة، ويراد من ذلك الإبقاء على بعض العقود الجارية، ومنها عقود الشغل للأجراء الرسميين.
وتعليقا على ذلك، قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن المغرب يتكبد خسائر جسيمة من جراء تعطيل تكرير البترول بمصفاة المحمدية.
وتعليقا على ذلك، قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن المغرب يتكبد خسائر جسيمة من جراء تعطيل تكرير البترول بمصفاة المحمدية.
وأوضح اليماني، في تدوينة على حسابه بفايسبوك، ان“حماية مصالح المغرب المرتبطة بملف شركة سامير، تتطلب الجرأة والشجاعة والمسؤولية الوطنية، من أجل الحسم في اتخاذ قرار استئناف التشغيل لمصفاة المحمدية، ووقف نزيف تهالك الوحدات الإنتاجية وتبديد الخبرة والثروة البشرية وحرمان الأطر والتقنيين من بعض حقوقهم المكتسبة”.
وتابع أن “كل تماطل أو تقاعس في استئناف تشغيل مصفاة المحمدية، لن يزيد سوى في مزيد من الخسائر ومزيد من هشاشة المنظومة الطاقية واستمرار الاحتكار وارتفاع أسعار المواد النفطية والمحروقات، ولا سيما في ظل الأزمات البترولية العالمية المتواترة”.
وتسائل اليماني إن كانت الحكومة ستستمر “متدرعة بموقفها السلبي في هذا الموضوع، رغم الخسائر الجسيمة التي تكبدها المغرب من جراء تعطيل تكرير البترول بمصفاة المحمدية”.
وتابع أن “كل تماطل أو تقاعس في استئناف تشغيل مصفاة المحمدية، لن يزيد سوى في مزيد من الخسائر ومزيد من هشاشة المنظومة الطاقية واستمرار الاحتكار وارتفاع أسعار المواد النفطية والمحروقات، ولا سيما في ظل الأزمات البترولية العالمية المتواترة”.
وتسائل اليماني إن كانت الحكومة ستستمر “متدرعة بموقفها السلبي في هذا الموضوع، رغم الخسائر الجسيمة التي تكبدها المغرب من جراء تعطيل تكرير البترول بمصفاة المحمدية”.

تعليقات