كشفت بيانات رسمية اسبانية عن تراجع لافت في صادرات الغاز الطبيعي نحو المغرب، بعد منحى تصاعدي متواصل منذ إعادة تشغيل خط أنابيب الغاز المغاربي...
كشفت بيانات رسمية اسبانية عن تراجع لافت في صادرات الغاز الطبيعي نحو المغرب، بعد منحى تصاعدي متواصل منذ إعادة تشغيل خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي بتدفق عكسي في يونيو 2022.
وحسب هذه البيانات، انخفضت الكميات المصدرة بنحو 24% خلال الأشهر الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وفق ما أفادت به الأحد وسائل إعلام إيبيرية.
ويمثل هذا التراجع تحولا في المسار الصاعد الذي بدأ عام 2022، حين أذنت الحكومة الإسبانية باستعمال خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي في الاتجاه المعاكس لتزويد المغرب، عقب قرار الجزائر إغلاق الخط في أكتوبر 2021.
ومنذ ذلك القرار، أصبح المغرب من أبرز وجهات الغاز الذي تعيد إسبانيا تصديره، بعدما بلغت الكميات الموجهة إليه مستويات قياسية خلال عام 2024 ومطلع 2025.
وصدّرت إسبانيا إلى المغرب في عام 2024 نحو 10 آلاف غيغاواط/ساعة من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، ما جعل المملكة ضمن أبرز زبائن مدريد، إلى جانب فرنسا (9,362 غيغاواط/ساعة) والبرتغال (4,056 غيغاواط/ساعة).
ورغم أن إسبانيا ليست بلدا منتجا للغاز الطبيعي، فإنها تتوفر على بنية تحتية طاقية استراتيجية، تشمل خطي أنابيب «ميدغاز» والمغاربي-الأوروبي، وست محطات لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الغازية، فضلا عن عدة مواقع للتخزين تحت الأرض. وهي منشآت تتيح لها الاضطلاع بدور محوري في إعادة توزيع الغاز داخل أوروبا ونحو المغرب.
ويمثل هذا التراجع تحولا في المسار الصاعد الذي بدأ عام 2022، حين أذنت الحكومة الإسبانية باستعمال خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي في الاتجاه المعاكس لتزويد المغرب، عقب قرار الجزائر إغلاق الخط في أكتوبر 2021.
ومنذ ذلك القرار، أصبح المغرب من أبرز وجهات الغاز الذي تعيد إسبانيا تصديره، بعدما بلغت الكميات الموجهة إليه مستويات قياسية خلال عام 2024 ومطلع 2025.
وصدّرت إسبانيا إلى المغرب في عام 2024 نحو 10 آلاف غيغاواط/ساعة من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي، ما جعل المملكة ضمن أبرز زبائن مدريد، إلى جانب فرنسا (9,362 غيغاواط/ساعة) والبرتغال (4,056 غيغاواط/ساعة).
ورغم أن إسبانيا ليست بلدا منتجا للغاز الطبيعي، فإنها تتوفر على بنية تحتية طاقية استراتيجية، تشمل خطي أنابيب «ميدغاز» والمغاربي-الأوروبي، وست محطات لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الغازية، فضلا عن عدة مواقع للتخزين تحت الأرض. وهي منشآت تتيح لها الاضطلاع بدور محوري في إعادة توزيع الغاز داخل أوروبا ونحو المغرب.
اما المغرب، فكانت له مصفاتين لتكرير النفط سيوقف مصفاة سيدي قاسم بعد تفويت شركة سامير للراسمال السعودي وسيتم توقيف مصفاة المحمدية التي كانت تؤمن المخزون الطاقي الوطني بعد تراكم الديون على السعودي، ليصبح المغاربة رهينة في يد لوبي توزيع المحروقات.
ومنذ اندلاع الحرب في إيران، في 28 فبراير، ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 70%.
ومنذ اندلاع الحرب في إيران، في 28 فبراير، ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 70%.

تعليقات