براء مع والد نزار ريان ويتوسطهما اسماعيل هنية قال الأكاديمي الفلسطيني براء، نجل القائد السياسي والعسكري البارز في حركة المقاومة الإسلامية (ح...
![]() |
| براء مع والد نزار ريان ويتوسطهما اسماعيل هنية |
قال الأكاديمي الفلسطيني براء، نجل القائد السياسي والعسكري البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، نزار ريان، الذي اغتالته إسرائيل في اليوم الأول من عام 2009 مع 15 فردا من أسرته بقطاع غزة، أن السلطات القطرية سجنته بسبب تدوينة تضامن فيها ضد العدوان الأمريكي الاسرائيلي على إيران.ونشر براء، على حسابه في منصة "إكس"، بيانا حمل عنوان "هذا بيان للناس.. قطر اعتقلتني بسبب تغريدة" أشار فيه إلى أن "السلطات القطرية سجنته، وهددته بالحبس ثلاث سنوات، وعذبته وأرهبته، وقطعت رزقه، وحرمته حقوقه القانونية بسبب تغريدة".
وقال نجل شهيد حماس أن "القصة بدأت يوم ضربت الولايات المتحدة إيران في يونيو 2025، في سياق اعتبره مفارقة كبيرة تمثلت في إشعال ترمب حربا في الخليج بعد وقت قصير من جمعه تريليونات الدولارات من حكامه".
و بحسب إفادته، استدعته السلطات الأمنية القطرية وأودعته زنزانة، قبل أن يتزامن ذلك مع تطور الأحداث، حيث تعرضت قاعدة العديد في قطر لضربة، مؤكدا أن تغريدته سبقت ذلك ولم تكن مرتبطة به.
مضيفا أنه عرض على نيابة أمن الدولة، حيث وجهت له تهمة "إثارة الرأي العام"، التي فسرت لاحقا بأنها نشر أخبار ذات طبيعة تحريضية، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى ثلاث سنوات سجنا، وفق إفادته.
بسم الله الرحمن الرحيم
— براء نزار ريان (@BaraaNezarRayan) March 21, 2026
"لا يحبُّ الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"
السلطات القطرية سجنتني، هددتني بالحبس ثلاث سنين، عذبتني وأرهبتني، قطعت رزقي، وحرمتني حقوقي القانونية بسبب تغريدة!
بدأت الحكاية يوم ضربت الولايات المتحدة إيران في يونيو 2025، كانت مفارقة كبيرة أن يُشعل ترمب… pic.twitter.com/IqbQva3Xzr
مؤكدا أنه أفرج عنه لاحقا بناء على تدخل جهة فلسطينية رفيعة المستوى، لكنه خضع اثناء سجنه للتعذيب ولضغوط من أجل التعهد بعدم الحديث في السياسة أو عبر منصات التواصل، وهو ما رفضه.
و أوضح براء أنه بعد الإفراج عنه وسفره لتلقي العلاج بالخارج، منع من العودة إلى قطر، قبل أن يبلغ لاحقا بوجوده على لائحة سوداء، وما تلا ذلك من مطالبات بإخلاء سكنه الجامعي، وهو ما ترتب عنه تهديد مباشر باستقرار أسرته وتعليم بناته.

تعليقات