(وكالات): قال بيان للحرس الثوري الإيراني ، مساء اليوم، أن «إنجازات الحكومات الأميركية في المنطقة على مدى سبعين عاماً قد دُمّرت»، معلناً مواص...
(وكالات): قال بيان للحرس الثوري الإيراني ، مساء اليوم، أن «إنجازات الحكومات الأميركية في المنطقة على مدى سبعين عاماً قد دُمّرت»، معلناً مواصلة استهداف القواعد الأميركية باستخدام صواريخ استراتيجية.
وأكد البيان إنه في إطار الموجة الـ36 من عملية «الوعد الصادق 4»، تم إطلاق «وابل من صواريخ قدر وخبرشكان وعماد» على «القاعدة البحرية الأميركية الخامسة في المنطقة، وقواعد العديد" والعديري والحرير في إقليم كردستان العراق، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية العملياتية للجيش الأميركي».
ودعا البيان «كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الأميركيين الموهومين في واشنطن إلى زيارة المنطقة والاطلاع بأنفسهم على الأوضاع الحقيقية على أرض الواقع والظروف المزرية للقواعد والجيوش الأميركية».
وختم البيان: «ليعلم الشعب الأميركي إنجازات الحكومات الأميركية في المنطقة على مدى سبعين عاماً قد دُمّرت في أقل من أحد عشر يوماً».
في نفس السياق،قال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء»، إبراهيم ذو الفقاري، إلى أنه قبل ساعات قليلة نُفّذت الموجة الـ35 من العملية نفسها «بإطلاق صواريخ فتح وخيبر شِكَن وخرمشهر الاستراتيجية باتجاه أهداف في تل أبيب وبيت شيمش المحتلتين والقدس وقواعد أميركية إجرامية».
ونبّه المتحدث إلى أن «مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة يفوق عشرة أضعاف عدد الأهداف المتاحة لأعدائهم العاجزين»، معتبراً أنهم الآن «لا يملكون سوى صفارات الإنذار والفرار واللجوء إلى الملاجئ».
محدرا من أن «الجهود غير التقليدية وغير المشروعة وغير القانونية التي يبذلها المعتدون الأميركيون والصهاينة لمهاجمة البنية التحتية الإيرانية وقتل المدنيين لن تمرّ دون رد».
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني، قد حذّر بدوره، اليوم، من أن «أي هجوم على البنى التحتية لإيران سيستدعي رداً مماثلاً»، منبهاً إلى أنه «إذا هاجموا البنى التحتية فسنستهدف بنىً تحتية».
ودعا البيان «كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الأميركيين الموهومين في واشنطن إلى زيارة المنطقة والاطلاع بأنفسهم على الأوضاع الحقيقية على أرض الواقع والظروف المزرية للقواعد والجيوش الأميركية».
وختم البيان: «ليعلم الشعب الأميركي إنجازات الحكومات الأميركية في المنطقة على مدى سبعين عاماً قد دُمّرت في أقل من أحد عشر يوماً».
في نفس السياق،قال المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء»، إبراهيم ذو الفقاري، إلى أنه قبل ساعات قليلة نُفّذت الموجة الـ35 من العملية نفسها «بإطلاق صواريخ فتح وخيبر شِكَن وخرمشهر الاستراتيجية باتجاه أهداف في تل أبيب وبيت شيمش المحتلتين والقدس وقواعد أميركية إجرامية».
ونبّه المتحدث إلى أن «مخزون إيران من الأهداف لاستهداف الموارد العسكرية والبنية التحتية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة يفوق عشرة أضعاف عدد الأهداف المتاحة لأعدائهم العاجزين»، معتبراً أنهم الآن «لا يملكون سوى صفارات الإنذار والفرار واللجوء إلى الملاجئ».
محدرا من أن «الجهود غير التقليدية وغير المشروعة وغير القانونية التي يبذلها المعتدون الأميركيون والصهاينة لمهاجمة البنية التحتية الإيرانية وقتل المدنيين لن تمرّ دون رد».
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني، قد حذّر بدوره، اليوم، من أن «أي هجوم على البنى التحتية لإيران سيستدعي رداً مماثلاً»، منبهاً إلى أنه «إذا هاجموا البنى التحتية فسنستهدف بنىً تحتية».
وفي اطار الردود المتبادلة بين أمريكا وإيران، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان : "إيران وريثة حضارة عمرها ستة آلاف عام على الأقل، وفي صراع التاريخ لم تستطع أي قوة محو هذا الاسم المجيد. كل من يحمل في قلبه الحلم الساذج بتدمير إيران لا يعرف شيئا عن التاريخ والماضي. لقد جاءت المدمرات ورحلت، وبقيت إيران".
.webp)
تعليقات