(أ ف ب): أعربت لجنة التضامن مع الناشطة ابتسام لشكر، المدانة بالسجن عامين ونصف العام في قضية “إساءة للدين الإسلامي”، الأحد عن قلق بالغ إزاء “...
(أ ف ب): أعربت لجنة التضامن مع الناشطة ابتسام لشكر، المدانة بالسجن عامين ونصف العام في قضية “إساءة للدين الإسلامي”، الأحد عن قلق بالغ إزاء “تدهور حالتها الصحية”.
وقالت اللجنة التي تضم نشطاء حقوقيين في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة “بعد مرور سبعة أشهر على اعتقالها يثير تدهور الحالة الصحية لابتسام لشكر اليوم قلقا بالغا”.ولفتت إلى أن الناشطة البالغة 50 عاما والمعتقلة منذ منتصف غشت والتي تتعالج من السرطان تعاني جراء “انفصال” طرف اصطناعي في ذراعها اليسرى وتعرضها لـ”كسر في المرفق”، مشيرة إلى أن ذلك “حدث أثناء فترة اعتقالها”.
وشددت على أن وضعها “يستدعي تدخلا جراحيا عاجلا، فكل يوم تأخير في تلقي الرعاية الطبية يزيد من خطر مضاعفات خطيرة وغير قابلة للعكس، قد تصل في الحالات القصوى إلى بتر الطرف المصاب”.
ولفتت إلى أنه “كان من المقرر إجراء عملية جراحية لها في شتنبر”.
في حين قالت لجنة التضامن معها إن “الاستشارات الطبية التي استفادت منها مقتصرة في الغالب على الطب العام والطب الباطني”.
وكانت لشكر، المعروفة بدفاعها عن الحريات الفردية وحقوق المرأة، ملاحقة بسبب صورة نشرتها في نهاية يوليوز في حسابها على منصة “إكس” تظهر فيها بقميص كتبت عليه كلمة “الله” بالعربية، متبوعة بعبارة بالانكليزية تقول “إيز ليسبيان” (إنها مثلية).
ونفت الناشطة النسوية أمام الاستئناف أي نية لديها للإساءة للإسلام، وتطرقت كذلك إلى وضعها الصحي وضرورة خضوعها لعملية جراحية.
لكن المحكمة أكدت الحكم الابتدائي في حقها في 6 أكتوبر.

تعليقات