وفود عسكرية من دول عدة رفقة عناصر من الجيش الإسرائيلي بغلاف غزة -12-12-2025 (رويترز) متابعات: (وكالات): أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية الم...
![]() |
| وفود عسكرية من دول عدة رفقة عناصر من الجيش الإسرائيلي بغلاف غزة -12-12-2025 (رويترز) |
متابعات: (وكالات): أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية المتعددة الجنسيات في غزة، جاسبر جيفرز، أن المغرب مع كل من إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، تعهد بإرسال أول دفعة من الجنود لقوة الاستقرار في القطاع.وأوضح الفريق جيفرز أن المهمة الأساسية لهذه القوة ستتركز على شقين رئيسيين أولهما إرساء بيئة آمنة ومستقرة بشكل مستدام داخل قطاع غزة، وثانيهما تمكين لجنة الإدارة المحلية من إجراء مسح شامل للبنيات التحتية تمهيداً لإطلاق ورش إعادة الإعمار.
وأعلن جيفرز أن الدول الخمس الأولى التي التزمت بإرسال قوات هي المغرب، وإندونيسيا، وكازاخستان، وكوسوفو، وألبانيا، فيما تعهدت كل من مصر والأردن بتولي مهام تدريب عناصر الأمن.
ولم يصدر تعقيب فوري من الدول الخمسة التي ذكرها جيفرز.
ووفق المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، ستعمل القوة المقترحة ضمن هيكل قيادة موحد عبر قوات عمل مشتركة تشكل المقر القيادي للقوة متعددة الجنسيات.
ووفق المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، ستعمل القوة المقترحة ضمن هيكل قيادة موحد عبر قوات عمل مشتركة تشكل المقر القيادي للقوة متعددة الجنسيات.
وتشير الخطة العملياتية إلى نشر هذه القوة في خمس قطاعات داخل غزة، بحيث يتمركز في كل قطاع لواء مستقل، على أن يبدأ الانتشار من قطاع رفح قبل التوسع تدريجيا نحو باقي المناطق.
وكشف المسؤول العسكري أن الخطة في مراحلها المتقدمة، تتضمن نشر نحو 20 ألف عنصر من قوات حفظ السلام إلى جانب 12 ألف رجل شرطة، مع إطلاق برامج تدريبية موجهة للأطقم المحلية، بهدف تعزيز الجاهزية الأمنية والمؤسساتية خلال المرحلة الانتقالية.
ويأتي هذا التطور في إطار إطلاق أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، الذي أعلن عن تأسيسه في 15 يناير الماضي، قبل أن يعتمد ضمن قرار لمجلس الأمن الدولي ويطلق رسميا خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.
ويعد المجلس أحد الهياكل الأربعة المخصصة لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، إلى جانب اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية.
وكشف المسؤول العسكري أن الخطة في مراحلها المتقدمة، تتضمن نشر نحو 20 ألف عنصر من قوات حفظ السلام إلى جانب 12 ألف رجل شرطة، مع إطلاق برامج تدريبية موجهة للأطقم المحلية، بهدف تعزيز الجاهزية الأمنية والمؤسساتية خلال المرحلة الانتقالية.
ويأتي هذا التطور في إطار إطلاق أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، الذي أعلن عن تأسيسه في 15 يناير الماضي، قبل أن يعتمد ضمن قرار لمجلس الأمن الدولي ويطلق رسميا خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.
ويعد المجلس أحد الهياكل الأربعة المخصصة لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، إلى جانب اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية.

تعليقات