صورة نشرتها وزيرة الأمن الداخلي الامريكية في حسابها على "إكس" (وكالات): أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نيوم، أن خفر ا...
![]() |
| صورة نشرتها وزيرة الأمن الداخلي الامريكية في حسابها على "إكس" |
(وكالات): أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نيوم، أن خفر السواحل نفذ ما سمّته "عمليتي تفتيش لناقلتي نفط تابعتين لأسطول الظل بدقة ونجاح".قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نيوم، إنّ خفر السواحل الأميركي نفّذ، فجر اليوم، ما سمّته عمليتَي "تفتيش" متتاليتين ومنسّقتين بدقّة استهدفتا ناقلتَي نفط تابعتين لما وصفته بـ"أسطول الظل"، إحداهما في شمال المحيط الأطلسي، والأخرى في المياه الدولية قرب منطقة البحر الكاريبي.
وأوضحت نيوم أنّ الناقلتين، وهما "بيلا 1" و"صوفيا"، كانتا قد رستا مؤخراً في فنزويلا أو كانتا في طريقهما إليها.
وأضافت أنّ فرق العمليات التكتيكية التابعة لخفر السواحل الأميركي عملت، "وبفضل قيادة الرئيس دونالد ترامب"، بشكل وثيق مع وزارات الحرب والعدل والخارجية، مستخدمة خبراتها المتخصصة لتنفيذ العمليتين وإجراء عمليتَي تفتيش "آمنتين وفعالتين" خلال ساعات قليلة.
In two predawn operations today, the Coast Guard conducted back-to-back meticulously coordinated boarding of two “ghost fleet” tanker ships— one in the North Atlantic Sea and one in international waters near the Caribbean. Both vessels —the Motor Tanker Bella I and the Motor… pic.twitter.com/EZlHEtcufX
— Secretary Kristi Noem (@Sec_Noem) January 7, 2026
وختمت نيوم بالقول إنّ هذه العمليات تمثّل "رسالة واضحة لمجرمي العالم"، مؤكدة أنّ الولايات المتحدة "لن تتوانى عن حماية الشعب الأميركي وتعطيل ما تصفه بتمويل الإرهاب المرتبط بالمخدرات أينما وُجد"، مضيفةً أنّ ما جرى يعكس "قوة أميركا القتالية في البحار" ضمن سياسة "أميركا أولاً".
بدورها، قالت القيادة الجنوبية الأميركية، إنه جرى احتجاز ناقلة النفط "إم/تي صوفيا" الخاضعة للعقوبات في المياه الدولية، وتجري حالياً مرافقتها إلى الولايات المتحدة.
وأوضح الجيش أنّ العملية، التي جرت قبل فجر اليوم، نفذتها وزارة الحرب الأميركية بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي، واستهدفت ناقلة لا تحمل جنسية وتخضع لعقوبات ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل".
وفي سياق متصل، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إنّ حصار النفط الفنزويلي، الخاضع للعقوبات وغير المشروع، لا يزال ساري المفعول بالكامل في أي مكان في العالم.
وأضاف هيغسيث أنّ الولايات المتحدة تواصل فرض الحصار على جميع سفن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" التي "تنقل النفط الفنزويلي بشكل غير قانوني لتمويل أنشطة غير مشروعة وسرقة ثروات الشعب الفنزويلي"، حد زعمه، مؤكداً أنّه لن يُسمح إلا بالتجارة الشرعية والقانونية في مجال الطاقة وفق ما تحدده واشنطن.
وفي وقت سابق، قال مسؤولان أميركيان لـ"رويترز" اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تحاول الاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي ولها صلات بفنزويلا بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي وفي ظل وجودها قرب غواصة وسفينة حربية روسيتين.
وجاءت محاولة الاستيلاء، التي ربما تؤدي إلى تأجيج التوتر مع روسيا، بعدما تمكنت الناقلة التي كانت تُعرف في الأصل باسم (بيلا-1) من الإفلات من حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة على الناقلات الخاضعة للعقوبات، وعقب رفضها محاولات خفر السواحل الأميركية اعتلاء ظهرها.
وحاول خفر السواحل الأميركي لأول مرة اعتراض السفينة الشهر الماضي، لكنها رفضت السماح بالصعود إليها. ومنذ ذلك الحين، سُجلت تحت علم روسي. والناقلة، تُعرف الآن باسم (مارينيرا).
وفي الإطار نفسه، أفادت صحيفة "آي" البريطانية بأنّ القواعد الجوية البريطانية استُخدمت كمنصات انطلاق لمحاولة تنفيذ إنزال على ناقلة النفط الروسية.
وأعلنت وزارة النقل الروسية أنّ السفينة "مارينيرا" حصلت في 24 كانون الأول/ديسمبر 2025 على إذن مؤقت للإبحار تحت علم الاتحاد الروسي، صادر وفقاً للتشريعات الروسية وأحكام القانون الدولي.
وأوضحت الوزارة أنّه اليوم، قرابة الساعة الثالثة من بعد الظهر بتوقيت موسكو، وأثناء وجود السفينة في عرض البحر خارج المياه الإقليمية لأي دولة، قامت قوات البحرية الأميركية بالصعود على متنها، ما أدى إلى انقطاع الاتصال بها.
وأضافت الوزارة أنّه وفقاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، يسري في أعالي البحار نظام حرية الملاحة، ولا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد السفن المسجلة قانونياً ضمن ولاية قضائية لدول أخرى.
و يأتي الاستيلاء الأميركي على ناقلتي النفط ضمن الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على روسيا وفنزويلا معاً.

تعليقات