بخصوص "انتحال صفة"، نفى الطاوجني أمام هيئة الحكم أن تكون له بطاقة الصحافة المهنية، معتبرا أن انتقاداته راجعة بالأساس إلى ممارسته لحقه في التعبير
ويتابع الطاوجني في حالة اعتقال، بالسجن المحلي أيت ملول، بعد سلسلة من التأجيلات بمحكمة الاستئناف بآكادير، بتهم تتعلق أساسا بالتشهير وإهانة موظف عمومي أثناء أداء واجبه، ونشر محتويات بقصد المس بالحياة الشخصية للوزير وانتحال صفة، على خلفية قضية رفعها ضده وزير العدل، بعد نشره فيديوهات لها علاقة بملف إيسكوبار الذي يتابع فيه مسؤولون ومنتخبون عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي كان يرأسه وزير العدل.
وبخصوص "انتحال صفة"، نفى الطاوجني أمام هيئة الحكم أن تكون له بطاقة الصحافة المهنية، معتبرا أن انتقاداته راجعة بالأساس إلى ممارسته لحقه في التعبير، وأن فيديوهاته هي مجرد أسئلة وجهها للوزير بخصوص إمكانية معرفته المسبقة بمصدر أموال المتابعين في القضية نفسها.
وتشبث الطاوجني بموقفه أمام مطالب محامي الوزير وهبي الرامية إلى الإنصاف بسبب الضرر الذي لحق مؤازره وزوجته وعائلته، قائلا: « إن ملاحظاته وتساؤلاته التي عبر عنها من خلال الفيديوهات كانت موجهة فقط للمسؤول » .
وطالب الدفاع بالبراءة للطاوجني المتابع ابتدائيا بسنتين حبسا نافذا، وغرامة 20 ألف درهم، مع أداء درهم رمزي تعويضا لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، على خلفية محتوى فيديوهاته التي نشرها بخصوص قضية إيسكوبار.

تعليقات