قضت محكمة في أوسلو، اليوم الإثنين، بسجن ماريوس بورغ هوبي، ابن ولية عهد النروج الأميرة ميته ماريت، لمدة أربع سنوات بعد إدانته بتهم اغتصاب وع...
قضت محكمة في أوسلو، اليوم الإثنين، بسجن ماريوس بورغ هوبي، ابن ولية عهد النروج الأميرة ميته ماريت، لمدة أربع سنوات بعد إدانته بتهم اغتصاب وعنف منزلي وجرائم أخرى.
جاء الحكم بعد محاكمة استحوذت على اهتمام واسع في النروج منذ صيف عام 2024، عندما أوقفت الشرطة هوبي البالغ 29 عامًا بشبهة الاعتداء على صديقته آنذاك في العاصمة أوسلو.
Breaking News: Marius Borg Høiby, the 29-year-old son of Norway's Crown Princess Mette Marit, has been found guilty of two counts of rape and given four years in jail. https://t.co/lBPRTuvQrj
— Yahoo Entertainment (@YahooEnt) June 15, 2026
وهوبي هو نجل ميته ماريت من علاقة سبقت زواجها من ولي العهد الأمير هاكون عام 2001، ولا يعد عضوًا رسميًا في العائلة المالكة ولا يؤدي أي مهام ملكية.
ووجه الادعاء إلى هوبي نحو 40 تهمة شملت الاغتصاب والعنف المنزلي والتهديدات، ومخالفات مرورية وجرائم مرتبطة بالمخدرات، مع عقوبة قصوى محتملة كانت تصل إلى 16 عامًا.
وأدانته المحكمة بتهمة اغتصاب واحدة على الأقل، بينها واقعة تعود إلى عام 2018 داخل المقر الرسمي لولي العهد وزوجته، كما أدانته بالعنف ضد شريكة سابقة وبعدد من الجرائم الأخرى.
وفي تطور سابق في القضية، وافقت محكمة أوسلو الجزئية الأسبوع الماضي على الإفراج المؤقت عن هويبي، بعدما كان محتجزاً لفترة قصيرة قبل بدء محاكمته في الثالث من فبراير، وذلك لتمكينه من قضاء بعض الوقت مع والدته التي كانت بانتظار عملية زراعة رئة . غير أن محكمة الاستئناف عادت وألغت القرار لاحقاً، وقررت الإبقاء عليه قيد الاحتجاز.
وكانت ولية العهد قد واجهت خلال السنوات الماضية تدقيقاً إعلامياً بشأن ارتباطها السابق بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وحظيت القضية بمتابعة مكثفة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث اصطف عشرات الصحفيين أمام مبنى المحكمة منذ ساعات الصباح الباكر بانتظار صدور الحكم، فيما تشكل القضية واحدة من أكثر القضايا القضائية حساسية بالنسبة للعائلة المالكة النرويجية خلال السنوات الأخيرة.
ووجه الادعاء إلى هوبي نحو 40 تهمة شملت الاغتصاب والعنف المنزلي والتهديدات، ومخالفات مرورية وجرائم مرتبطة بالمخدرات، مع عقوبة قصوى محتملة كانت تصل إلى 16 عامًا.
وأدانته المحكمة بتهمة اغتصاب واحدة على الأقل، بينها واقعة تعود إلى عام 2018 داخل المقر الرسمي لولي العهد وزوجته، كما أدانته بالعنف ضد شريكة سابقة وبعدد من الجرائم الأخرى.
وفي تطور سابق في القضية، وافقت محكمة أوسلو الجزئية الأسبوع الماضي على الإفراج المؤقت عن هويبي، بعدما كان محتجزاً لفترة قصيرة قبل بدء محاكمته في الثالث من فبراير، وذلك لتمكينه من قضاء بعض الوقت مع والدته التي كانت بانتظار عملية زراعة رئة . غير أن محكمة الاستئناف عادت وألغت القرار لاحقاً، وقررت الإبقاء عليه قيد الاحتجاز.
وكانت ولية العهد قد واجهت خلال السنوات الماضية تدقيقاً إعلامياً بشأن ارتباطها السابق بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وحظيت القضية بمتابعة مكثفة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث اصطف عشرات الصحفيين أمام مبنى المحكمة منذ ساعات الصباح الباكر بانتظار صدور الحكم، فيما تشكل القضية واحدة من أكثر القضايا القضائية حساسية بالنسبة للعائلة المالكة النرويجية خلال السنوات الأخيرة.

تعليقات