شهدت الندوة الصحفية الخاصة بالمنتخب البرتغالي ، فرناندو سانتوس، اليوم الجمعة، قبل مواجهة المنتخب الوطني المغربي، غدا السبت، برسم ربع نهائي ك...
شهدت الندوة الصحفية الخاصة بالمنتخب البرتغالي ، فرناندو سانتوس، اليوم الجمعة، قبل مواجهة المنتخب الوطني المغربي، غدا السبت، برسم ربع نهائي كأس العالم “قطر 2022″، تصرفا مثيرا للجدل من قبل بعض الصحافيين المعتمدين ضمن البعثة المغربية.
و حضر بعض الصحافيين إلى ندوة المنتخب البرتغالي، بقميص المنتخب المغربي، في خطوة اعتبرها مدرب البرتغال فرناندو سانتوس استفزازا له و للاعبيه.
و استفسر سانتوس عن سبب هذه الأفعال ، ليرد الصحافيون بتقبيل شعار القميص المغربي، مما زاد من استفزاز الطاقم الفني البرتغالي.
ولم ينتهي الامر عند هذا الحد، بل سيتفاجأ مدرب البرتغال مرة أخرى بصحفي ضمن البعثة اياها وهو يسأله عن نقط ضعف فريقه الذي سواجه المنتخب الوطني المغربي في الربع النهائي.!
و لقي هذا التصرف انتقادات من طرف بعض الصحافيين الذين حضروا الندوة المذكورة، معتبرين أن هذه الأفعال لا تليق بالجسم الإعلامي و خصوصا في المحافل الدولية مثل كأس العالم. كما ووجه التصرف ذاته بسخط عارم من طرف نشطاء مغاربة بمواقع التواصل الاجتماعي.
الناشط الاعلامي خالد البكاري في تدوينة له على الفايسبوك علق على بؤس هؤلاء الصحفيين المعتمدين من قبل الجامعة الملكية لكرة القدم من أجل تغطية اقصائيات كأس العالم المقامة بقطر، والتي يقوم المنتخب الوطني فيها برسم انجازات مميزة جعلت اسم المغرب يردد في مختلف بقاع العالم.
ويتساءل البكاري في تعليقه عن الصورة التي يقدمها هؤلاء الصحفيين عن بلدهم وعن صحافة بلدهم؟ مقترحا على الفيفا أن تقوم بمنح الاعتماد بعد اجراء امتحان لكل من يحمل صفة صحفي.
اما بالنسبة للصحفي المعترب، محمد الموساوي، فان ما حدث في الندوة الصحافية للركراكي وكذا الندوة الصحافية لمدرب البرتغال، هو تحصيل حاصل.
وأوضح الموساوي في تدوينة على الفايسبوك، "تحصيل حاصل لما تعيشه مهنة الصحافة في المغرب، من تضييق واغتيال واعدام معنوي للصحافيين واعتقالهم، ودفع جزء منهم الى الهجرة او الركون الى الصمت لضمان لقمة عيشهم".
مضيفا أن "ما حدث في قطر له علاقة مباشرة بواقع اعتقال الراضي والريسوني وبوعشرين... له علاقة بسياسة الدولة في القطاع، السياسة القائمة على تشجيع التطبيل و"تنكافت" مقابل محاصرة اي قلم صحافي يحترم مهنته.
" اذا كانت سياسة الدولة في قطاع الصحافة هي هذه، ( يضيف الموساوي) فليس غريبا ان تغيب مهنة الصحافة او تكاد في قطر، ليُفسح المجال للتطبيل و"تنكافت" وتعايشت..."

تعليقات