إسرائيل تدّعي بأن حمل المنتخب المغربي للعلم الفلسطيني في المونديال لا يُمثّل إرادة الملك محمد السادس
ولم تبادر الحكومة المغربية حتى الان الى نفي ما جاء على لسان الدبلوماسي الإسرائيلي.
وكان أول لاعب مغربي يحمل العلم الفلسطين بمونديال قطر يلعب بالدوري الأوروبي وليس بالدور السعودي، و بعده رفعه لاعبون آخرون في باقي المباريات، كما يحمله المشجعون المغاربة في المدرجات وخارجها بقطر المضيفة للمونديال.
وتندرج هذه التصريحات ضمن محاولات ضرب التعاطف العربي والإسلامي مع المنتخب الوطني، بعد هزيمة اللوبي الصهيوني بالمغرب، الذي روج أيضا اخبارا تبين من بعد أنها كاذية من قبل سفر إسرائيليين إلى قطر لتشجيع المنتخب المغربي، واحتفالات وسط الكيان بفوز المغرب، في حين كان جيش الاحتلال يمنع الفلسطينيين من الاحتفال ورفع علم المغرب.
وتشعر إسرائيل والتيار المؤيد لها في المغرب، وهو محدود، بالقلق الشديد لأن مباريات المونديال الكروي أعادت إحياء القضية الفلسطينية في الشارع المغربي، وشكّلت رصاصة الرحمة ضد اتفاقيات أبراهام.
هجوم عنيف ضد المنتخب الوطني المغربي
وفي نفس السياق، هاجم مؤرخ إسرائيلي بارز، منتخب المغرب لكرة القدم، عقب رفع العلم الفلسطيني في احتفالاته بالفوز والوصول إلى نصف النهائي في مونديال قطر، مؤكدا أن التمسك بالقضية الفلسطينية القاسم المشترك بين الشبان العربي.
وقال أستاذ دراسات الشرق في جامعة “تل أبيب”، إيال زيسر، في مقال نشرته صحيفة إسرائيل اليوم “في استعراض للازدواجية اختار لاعبو منتخب المغرب أن يحتفلوا بفوزهم بصورة جماعية مع علم فلسطين”.
وعبر عن غضبه من رفع منتخب المغرب والجماهير في الملاعب بكأس العالم علم فلسطين وأيضا، ورأى أن “رفع علم فلسطين لا يكلف شيئا، وبالتأكيد لا ينطوي على خطر”، زاعما أن “إسرائيل خرجت منتصرة من صراعها على جودها وأمنها”.
وأضاف: “الدليل؛ أن المغرب نفسها وإلى جانبها الكثير من الدول العربية، أقامت علاقات دبلوماسية (تطبيع) مع إسرائيل وتعمل على التقدم في التعاون معها في سلسلة طويلة من المجالات، غير أن الاستفزاز ضد إسرائيل أصبح معديا، وفي قطر يتلقى أيضا ريح إسناد من السلطات هناك، لطمس آثار التعاون بينهم وبين الولايات المتحدة والحوار الذي يجرونه منذ سنين مع إسرائيل، وفي موقع “فلسطين اليوم”.


تعليقات