قامت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، بزيارة إلى سبتة المحتلة اليوم الأربعاء، هي الثانية من نوعها بعد أزمة الهجرة الجماعية التي شهدته...
قامت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، بزيارة إلى سبتة المحتلة اليوم الأربعاء، هي الثانية من نوعها بعد أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها المدينة نهاية الشهر المنصرم، لتؤكد في ندوة صحفية أعقبت الزيارة، أن “سبتة ومليلية منطقتان إسبانيتان بامتياز” وأن “أي عدوان عليهما هو عدوان على إسبانيا بأكملها”.
وربطت روبليس موقفها أيضا بأحداث الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة في 30 يوليوز الماضي، مؤكدة أن ما وقع "لا يمكن أن يتكرر"، ومشيرة إلى أنها أبلغت بذلك رئيس حكومة المدينة، خوان خيسوس فيفاس.
وقدمت المسؤولة الإسبانية رقما جديدا بشأن حجم موجة الهجرة، قائلة إن 80 ألف شخص دخلوا سبتة، ومعتبرة أن عددا كبيرا منهم جرى "استغلالهم والتلاعب بهم من طرف شبكات الهجرة"، قبل أن تطالب بانخراط أوسع للاتحاد الأوروبي في مواجهة هذه الشبكات.
وأضافت الوزيرة الإسبانية، في حديثها للصحفيين وبثته وسائل الإعلام الإسبانية: "لا يمكن لأحد أن يتعدى على سبتة ومليلية. إن أي عدوان على سبتة ومليلية هو عدوان على إسبانيا ككل".
وشددت الوزيرة على أن القوات المسلحة في سبتة، ستدعم قوات الأمن هناك في كل الأمور.
وتابعت روبليس القول: "لا يجوز بتاتا تكرار ما حدث في يوم 30 يوليو. يجب أن يبقى واضحا بشكل مطلق للجميع أن سبتة ومليلة ليتا فقط مدينتين تابعتين لإسبانيا، أنها مدن إسبانية خالصة بشكل تام".
وفي نهاية شهر يوليوز، واجهت مدينة سبتة الإسبانية موجة هجرة غير شرعية هائلة من المغرب. وأفاد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، بدخول نحو 72 ألف مهاجر إلى البلاد قادمين من المغرب. وأشار رئيس بلدية سبتة، خوان خيسوس فيفاس، يوم الثلاثاء، إلى أرقام تُفيد ببقاء نحو 10 آلاف مهاجر في المدينة.

تعليقات