أكدت الولايات المتحدة مجددًا دعمها لـ«السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية» معتبرة أن تقرير حديث للكونغرس الأميركي وصف المدينتين بأنهما جزء ...
أكدت الولايات المتحدة مجددًا دعمها لـ«السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية» معتبرة أن تقرير حديث للكونغرس الأميركي وصف المدينتين بأنهما جزء من «الأراضي المغربية»، «لا يمثل قانونًا أميركيًا ولا يعكس تغييرًا في سياسة واشنطن».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، لموقع POLITICO، في تقرير نُشر يوم 6 غشت: «تدعم الولايات المتحدة بشكل واضح سيادة إسبانيا على سبتة ومليلية». وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن تقرير الكونغرس «لا يمثل قانونًا أميركيًا ولا يعكس تغييرًا في سياسة واشنطن».ورغم ذلك، وجه بيغوت انتقادات شديدة إلى الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز، على خلفية تدفق المهاجرين إلى سبتة، حيث أشارت السلطات الإسبانية إلى تسجيل نحو 72 ألف حالة دخول.
واتهم المسؤول الأميركي «جهات خبيثة» بالترويج لفكرة أن واشنطن تشكك في السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية، معتبرًا أن هذه الجهات تسعى إلى «تشتيت الانتباه عن تقاعس الحكومة الإسبانية في حماية مواطنيها أمام تدفق المهاجرين إلى سبتة».
وأضاف بيغوت، في تصريح للموقع ذاته: «إن تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة يظهر عدم فعالية الحكومة الإسبانية في حماية أراضيها وتأمين حدودها».
ودعا المسؤول الأميركي مدريد إلى «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لطرد المهاجرين غير النظاميين واستعادة السيطرة على الحدود»، مشيرًا إلى أن «الهجرة غير المنضبطة إلى سبتة تعرض المواطنين الإسبان للخطر وتهدد أمن أوروبا».
وكان تقرير، تزامن مع مأساة سبتة الاخيرة، للكونغرس الأميركي، أثار جدلًا في كل من المغرب وإسبانيا، بعدما أشار إلى أن سبتة ومليلية «تقعان في الأراضي المغربية»، وأعرب عن دعمه لجهود وزارة الخارجية الأميركية الرامية إلى تشجيع الحوار بين الرباط ومدريد بشأن مستقبل المدينتين.

تعليقات