في عالم الخرافة، والوهم، تحظى عبداللطيف بمُتابعة مئات الآلاف، الذين ينتظرون توقّعاتها، ويبنون حياتهم ومصيرهم على ورقها تعرّضت العرافة اللب...
![]() |
| في عالم الخرافة، والوهم، تحظى عبداللطيف بمُتابعة مئات الآلاف، الذين ينتظرون توقّعاتها، ويبنون حياتهم ومصيرهم على ورقها |
تعرّضت العرافة اللبنانية ليلى عبداللطيف، إلى هجوم ساخر ونقدي، وذلك بعد فشل توقّعها المُتعلّق بوصول سيف الإسلام نجل الرئيس الليبي الأسبق معمر القذاقي لحكم ليبيا، وتكرار ذلك على نحوٍ لافت في مُقابلاتها للتوقّعات.وأعاد النشطاء مقطع فيديو قديم لعبد اللطيف، ظهرت فيه خلال العام الماضي ضمن برنامج “القرار” مع الإعلامية الأردنية نادية الزعبي على قناة “الغد”، وهي تؤكد مجددًا إصرارها على نبوءتها قائلة: “أنا بقول إنه له دور كبير في قلب ليبيا.. وما بغير التوقع هيجي يوم وبيحكم ليبيا”.
وبتسجيلات أقدم، تقول عبد اللطيف بكل ثقة: “اليوم أو بكرا أو بعد شهر أو بعد سنة.. سيف الإسلام القذافي سيحكم ليبيا ويقودها لبر الأمان”.
وأمام اغتيال سيف الإسلام، ظهر أن توقّع ليلى، خاطئ تمامًا، وهو ما فتح الباب أمام الساخطين على التوقعات، والعرافين، للتأكيد على أن توقّعاتهم تخضع لمُراجعة استخباراتية، وأن الجهة التي كانت تُريد عودة سيف الإسلام، يبدو أن الظروف في ليبيا لم تُسعفها.
وأمام اغتيال سيف الإسلام، ظهر أن توقّع ليلى، خاطئ تمامًا، وهو ما فتح الباب أمام الساخطين على التوقعات، والعرافين، للتأكيد على أن توقّعاتهم تخضع لمُراجعة استخباراتية، وأن الجهة التي كانت تُريد عودة سيف الإسلام، يبدو أن الظروف في ليبيا لم تُسعفها.
مليون مرة قالت #سيف_الاسلام_القذافي سيحكم ليبيا هذه نبوءة عميلة المخابرات ليلى عبداللطيف...رغم فشل معظم توقعاتها بخصوص #بشار_الأسد وغيره
— Dr.Mahmoud Hafez (@DrMahmoudHafez3) February 3, 2026
بس اعرف من يدعمها اعلاميا للتتصدر المشهد ؟؟ pic.twitter.com/NRS2dYfvMo
وسبق لعبداللطيف أن توقّعت بأن الرئيس السوري السابق بشار الأسد باق ولن يتنازل، وسيقدم خطة لإنقاذ سورية وستخرج تظاهرات ترفع صوره في دمشق، وهو توقّع خاطئ انتهى، بحُكم سقوط نظام الأسد نهاية العام 2024، وصعود هيئة تحرير الشام لحكم سورية ضمن اتفاق دولي.
كما توقّعت عبداللطيف فوز المنتخب المصري على السنغال في نهائيات أمم إفريقيا، لكن النتيجة جاءت عكس ذلك تمامًا بفوز السنغال، مما أدى لموجة غضب وتشكيك في توقّعاتها.
وتُعرف ليلى عبد اللطيف (من مواليد بيروت عام 1958) بلقب “سيدة التوقعات”، وهي خبيرة لبنانية-مصرية شهيرة بإثارة الجدل حول تنبؤاتها بالأحداث السياسية والاجتماعية في الوطن العربي والعالم.
وتُصر ليلى عبداللطيف من جهتها على أن ما تقدمه هو “إلهام” وليس تنجيمًا، وتدافع عن تاريخها المهني في التوقعات مؤكدة أن “تاريخها يشهد لها”.

تعليقات