أفادت الجريدة الرسمية في تونس اليوم الجمعة بأن الرئيس قيس سعيد مدد حالة الطوارئ المستمرة منذ فترة طويلة لمدة 11 شهرا حتى 31 ديسمبر كانون ...
أفادت الجريدة الرسمية في تونس اليوم الجمعة بأن الرئيس قيس سعيد مدد حالة الطوارئ المستمرة منذ فترة طويلة لمدة 11 شهرا حتى 31 ديسمبر كانون الأول.
وتعيش تونس في حالة طوارئ منذ 2015 بعد هجوم أسفر عن مقتل عدد من الحرس الرئاسي.
وتمنح حالة الطوارئ وزارة الداخلية صلاحيات استثنائية، بينها منع الاجتماعات وحظر التجوّل وتفتيش المتاجر ومراقبة الصحافة والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.
وتطبّق تلك الصلاحيات من دون الحصول على إذن مسبق من القضاء، ما يثير انتقادات حقوقية متزايدة على المستويين المحلي والدولي.
وتبدي قوى معارضة في تونس تخوفاً من إساءة استخدام حالة الطوارئ ضد الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ سعيد فرضها في 25 يوليوز 2021، ما أحدث أزمة سياسية مستمرة في البلاد.
ومن بين تلك الإجراءات، حلّ مجلسي القضاء والبرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء شعبي، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وتعتبر قوى في تونس تلك الإجراءات تكريساً لحكم فردي مطلق، بينما تراها قوى أخرى مؤيدة لسعيد تصحيحاً لمسار ثورة 2011، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي .
أما سعيد، الذي بدأ في أكتوبر 2024 فترة رئاسية ثانية تستمر 5 سنوات، فاعتبر إجراءاته ضرورية وقانونية لإنقاذ الدولة من انهيار شامل.

تعليقات