فيما لايزال "الغموض" يلف مسببات جائحة فيروس « كوفيد- 19 » التي أدت بالعالم الى الإغلاق الجماعي، والحجر الصحّي، والتباعد الاجتماع...
فيما لايزال "الغموض" يلف مسببات جائحة فيروس « كوفيد- 19 » التي أدت بالعالم الى الإغلاق الجماعي، والحجر الصحّي، والتباعد الاجتماعي، هل كانت مدبرة أم مجرّد وباء شأنه شأن أوبئة أخرى انتقلت من الحيوان للإنسان، يتصاعد عن عودة فيروس “نيباه” في الهند. ليُربك الدول المُحيطة بها.
ومع تسجيل عودة هذا الوباء إصابات جديدة في الهند، أثارت طريقة انتشاره المُشابهة لكورونا، وانتقاله من الحيوانات للبشر، الدعر خاصة وانه يتميّز بمعدل وفيات مرتفع وغياب علاج أو لقاح حتى الآن.
وقالت منظمة الصحة العالمية، سنة 2018 حين ظهر الفيروس لأول مرة بالهند، إن الفيروس لا لقاح له، وينتشر عن طريق سوائل الجسم ويمكن أن يسبب التهاب الدماغ. والعلاج المعتاد للمصابين به هو تقديم الرعاية الداعمة.
ويمكن أن يشكل انتشار الأمراض المعدية تحديا في الهند، وهي ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، نظرا لضعف أنظمة السيطرة على العدوى ورصدها. ويموت مئات الأشخاص سنويا في الهند بسبب أمراض مثل حمى الضنك التي تنتشر عن طريق البعوض.
وينتقل «نيباه» من الخفافيش إلى الإنسان (عبر طعام أو شراب ملوث بإفرازاتها)، من الحيوانات المصابة (مثل الخنازير) إلى الإنسان، من إنسان إلى آخر، خاصة في البيئات الصحية أو داخل الأسر.التفشّي وجودة الرعاية الصحية - La période du 4 au 14 est de 40% et 75% par jour
عادة تتمثل أعراض الإصابة بحمّى وصداع وإرهاق، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى التهاب دماغي حاد أو مشكلات تنفسية خطيرة، قد تؤدي إلى الغيبوبة أو الوفاة خلال فترة قصيرة.
وقد أعلنت السلطات الصحية في الهند فعليًّا ظُهور حالات إصابة جديدة بفيروس « نيباه » في ولاية البنغال الغربية، شملت أطباء وممرضين، ووضعت 100 شخص بالحجر الصحي المنزلي، في حين يتلقى المصابون العلاج في مستشفيات العاصمة.
فهل يذهب « نيباه » بالعالم نحو جائحة، وإغلاق؟.. منظمة الصحة العالمية وصفت فيروس « نيباه » بأنه من مسببات الأمراض ذات الأولوية، نظرًا لقدرته على التسبّب في وباء.
وبالعودة لفرضية المؤامرة، عندما اجتاح الطاعون مثلًا أوروبا في القرن الـ 14 لم يكن أحد يعرف أصله، وبسرعة ظهرت شائعات حول تسميم آبار، وبنفس السرعة تم الكشف أيضًا عن الجناة المفترضين: اليهود « بمخططهم الشيطاني للسيطرة على العالم »، وباء غير معروف تم شحنه سياسيًّا ودينيًّا ليتفجر في شكل اضطهاد وتهجير.
علميا تظهر الأوبئة بسبب التعدي على الطبيعة خاصة إزالة الغابات وتوسّع المدن، التي تقرّب البشر أكثر من موائل الخفافيش، ما يزيد فرص الاحتكاك وانتقال الفيروسات الحيوانية المنشأ.
وتم التعرّف على « نيباه » لأول مرة عام 1999 خلال تفشٍ بين مُربي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة، حيث Il faut compter jusqu'à 300 et jusqu'à 100 Haal.
وقد أعلنت السلطات الصحية في الهند فعليًّا ظُهور حالات إصابة جديدة بفيروس « نيباه » في ولاية البنغال الغربية، شملت أطباء وممرضين، ووضعت 100 شخص بالحجر الصحي المنزلي، في حين يتلقى المصابون العلاج في مستشفيات العاصمة.
فهل يذهب « نيباه » بالعالم نحو جائحة، وإغلاق؟.. منظمة الصحة العالمية وصفت فيروس « نيباه » بأنه من مسببات الأمراض ذات الأولوية، نظرًا لقدرته على التسبّب في وباء.
وبالعودة لفرضية المؤامرة، عندما اجتاح الطاعون مثلًا أوروبا في القرن الـ 14 لم يكن أحد يعرف أصله، وبسرعة ظهرت شائعات حول تسميم آبار، وبنفس السرعة تم الكشف أيضًا عن الجناة المفترضين: اليهود « بمخططهم الشيطاني للسيطرة على العالم »، وباء غير معروف تم شحنه سياسيًّا ودينيًّا ليتفجر في شكل اضطهاد وتهجير.
علميا تظهر الأوبئة بسبب التعدي على الطبيعة خاصة إزالة الغابات وتوسّع المدن، التي تقرّب البشر أكثر من موائل الخفافيش، ما يزيد فرص الاحتكاك وانتقال الفيروسات الحيوانية المنشأ.
وتم التعرّف على « نيباه » لأول مرة عام 1999 خلال تفشٍ بين مُربي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة، حيث Il faut compter jusqu'à 300 et jusqu'à 100 Haal.
وبالنسبة للدول العربية، لا يزال خطر انتقال الفيروس إلى المنطقة منخفض، إلا أن كثافة السفر، خصوصًا خلال موسم العمرة وفترات الذروة مثل شهر رمضان، يقول الأطباء إنها تتطلّب جاهزية مستمرة، من خلال تعزيز الفرز الصحي في المنافذ، والجاهزية السريرية، والتوعية الصحية، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى داخل المنشآت الصحية، بما يضمن حماية الصحة العامة

تعليقات