الأناضول – د ب أ – (ا ف ب) - احتشد المتظاهرون بوسط الجزائر العاصمة الجمعة للتعبير عن رفضهم لرئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون، المق...
الأناضول – د ب أ – (ا ف ب) - احتشد المتظاهرون بوسط الجزائر العاصمة الجمعة للتعبير عن رفضهم لرئيس الجمهورية المنتخب عبد المجيد تبون، المقرّب من سلفه عبد العزيز بوتفليقة،في اقتراع اتسم بنسبة مقاطعة قياسية.
أصبح عبد المجيد تبون (74 عاما) رئيسا جديدا للجزائر خلفا لبوتفليقة الذي استقال تحت ضغط الشارع، بعد فوزه من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الخميس.
وبحسب النتائج التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات "حصل المرشح عبد المجيد تبون على نسبة 58,15 بالمئة من الأصوات".
وفي أول رد فعل على النتائج قال تبون "أشكر كل الجزائريين الذين وضعوا ثقتهم في وأدعوهم للبقاء مجندين لبناء جزائر جديدة معا" كما كتب على تويتر.
وأعلن الرئيس الجزائري المنتخب عبد المجيد تبون، في اول تصريح له، الجمعة، التزامه “بالتغيير الذي يطالب به الشارع”، فيما أكد أنه “قادر عليه”.
ودعا تبون الجميع “إلى التجند” معه في هذا الإطار.
وبخصوص العلاقة مع المغرب ودول الجوار، قال تبون أن "الشعب المغربي يحب الجزائر والجزائريون يحبون الشعب المغربي، لكن لا تزول العلة إلا بزوال أسباب العلة
علاقاتنا مع الدول ستكون حسب مبدأ المعاملة بالمثل ولا أحد يدعي أنه له وصاية على الجزائر".
مضيفا " أنا حساس لأقصى درجة عندما يتعلق الأمر بالسيادة الوطنية".
ونشر تبون تغريدة عبر حسابه على “تويتر” جاء فيها: “بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون.. أشكر جميع الجزائريين على الثقة الغالية التي وضعوها في شخصي”.
وتابع في التغريدة ذاتها: “أدعوكم جميعا إلى اليقظة والتجند لنبني معًا الجزائر الجديدة”
من جهته، طلب عبد القادر بن قرينة، الذي حل ثانيًا في سباق الرئاسة الجزائرية، الجمعة، إعفاءه من رئاسة حزبه “حركة البناء الوطني” الاسلامية.
ولم يوضح السياسي الإسلامي سبب قراره.
وبن قرينة من مؤسسي حركة المجتمع الإسلامي (حركة مجتمع السلم حاليا) عام 1989، المحسوبة على تيار “الإخوان المسلمين”، كما انتخب نائبا في البرلمان باسمها عام 1997 قبل أن يغادره لمنصب وزير السياحة.
من جهته، ألمح علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات إلى اعتزال العمل السياسي، بعد خسارته للانتخابات الرئاسية التي جرت في الجزائر أمس الخميس، وفوز المرشح المستقل عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجمهورية بأغلبية الأصوات.
وحل بن فليس، في المركز الثالث وراء تبون، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، بحصوله على 55ر10 بالمئة من الأصوات.
وهي المرة الثالثة التي يخسر فيها بن فليس، رهان سباق الوصول إلى القصر الرئاسي بعد استحقاقي 2004 و.2014
وقال بن فليس، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إنه لن يتقدم بأي طعن في نتائج الانتخابات الرئاسية، متوجها بالشكر إلى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على ما قامت به من جهد خلال الحملة الانتخابية.
وطالب بن فليس، أنصاره في الجزائر وخارجها بالتزام الهدوء والحفاظ على استقرار الجزائر، متمنيا في ظل الوضع السياسي الراهن لم شمل جميع الجزائريين في كنف الوحدة والاستقرار.
ودعا تبون الجميع “إلى التجند” معه في هذا الإطار.
وبخصوص العلاقة مع المغرب ودول الجوار، قال تبون أن "الشعب المغربي يحب الجزائر والجزائريون يحبون الشعب المغربي، لكن لا تزول العلة إلا بزوال أسباب العلة
علاقاتنا مع الدول ستكون حسب مبدأ المعاملة بالمثل ولا أحد يدعي أنه له وصاية على الجزائر".
مضيفا " أنا حساس لأقصى درجة عندما يتعلق الأمر بالسيادة الوطنية".
ونشر تبون تغريدة عبر حسابه على “تويتر” جاء فيها: “بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون.. أشكر جميع الجزائريين على الثقة الغالية التي وضعوها في شخصي”.
وتابع في التغريدة ذاتها: “أدعوكم جميعا إلى اليقظة والتجند لنبني معًا الجزائر الجديدة”
من جهته، طلب عبد القادر بن قرينة، الذي حل ثانيًا في سباق الرئاسة الجزائرية، الجمعة، إعفاءه من رئاسة حزبه “حركة البناء الوطني” الاسلامية.
ولم يوضح السياسي الإسلامي سبب قراره.
وبن قرينة من مؤسسي حركة المجتمع الإسلامي (حركة مجتمع السلم حاليا) عام 1989، المحسوبة على تيار “الإخوان المسلمين”، كما انتخب نائبا في البرلمان باسمها عام 1997 قبل أن يغادره لمنصب وزير السياحة.
من جهته، ألمح علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات إلى اعتزال العمل السياسي، بعد خسارته للانتخابات الرئاسية التي جرت في الجزائر أمس الخميس، وفوز المرشح المستقل عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجمهورية بأغلبية الأصوات.
وحل بن فليس، في المركز الثالث وراء تبون، وعبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، بحصوله على 55ر10 بالمئة من الأصوات.
وهي المرة الثالثة التي يخسر فيها بن فليس، رهان سباق الوصول إلى القصر الرئاسي بعد استحقاقي 2004 و.2014
وقال بن فليس، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إنه لن يتقدم بأي طعن في نتائج الانتخابات الرئاسية، متوجها بالشكر إلى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على ما قامت به من جهد خلال الحملة الانتخابية.
وطالب بن فليس، أنصاره في الجزائر وخارجها بالتزام الهدوء والحفاظ على استقرار الجزائر، متمنيا في ظل الوضع السياسي الراهن لم شمل جميع الجزائريين في كنف الوحدة والاستقرار.
وفي القاهرة، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط عن "تهنئته للجزائر رسمياً وشعبياً بنجاح" الانتخابات.
وقال مسؤول في الأمانة العامة للجامعة أن أبو الغيط توجه ب"التهنئة الخالصة إلى الرئيس المنتخب متمنياً له التوفيق والسداد في مهامه".
وأشار الى أن ابو الغيط كان "يتابع من قرب مخاض هذه الانتخابات المهمة".
وقد أمضى تبون حياته موظفا في الدولة وكان دائما مخلصا لبوتفليقة الذي عينه رئيسا للوزراء لفترة وجيزة، قبل أن يصبح منبوذا من النظام. ويعد أول رئيس من خارج صفوف جيش التحرير الوطني الذي قاد حرب الاستقلال ضد المستعمر الفرنسي (1954-1962).
واتسم الاقتراع الرئاسي بمقاطعة قياسية من الحراك الشعبي الذي دفع بوتفليقة للاستقالة في نيسان/أبريل بعد 20 عاما في الحكم.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 39,83 بالمئة، أي ما يقارب عشرة ملايين ناخب من أصل أكثر من 24 مليونا مسجلين في القوائم الانتخابية.
وهي أدنى نسبة مشاركة في كل الانتخابات الرئاسية في تاريخ الجزائر. وهي أقل بعشر نقاط من تلك التي سجلت في الاقتراع السابق وشهدت فوز بوتفليقة لولاية رابعة في 2014.
وفي يوم الجمعة الثالث والأربعين احتشد المتظاهرون بوسط العاصمة الجمعة للتعبير عن رفضهم لرئيس الجمهورية المنتخب.
وردّد المتظاهرون "الله أكبر، الانتخاب مزور" و"الله أكبر نحن لم نصوت ورئيسكم لن يحكمنا" في يوم الجمعة الثالث والأربعين على التوالي منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في شباط/فبراير.
-"أسوأ من بوتفليقة"-
وأشار مراسل وكالة فرنس برس إلى أن عدد المتظاهرين الذين احتشدوا في مناطق مختلفة بأنحاء العاصمة يقارب عدد من تجمعوا خلال التظاهرات السابقة ضد الانتخابات الرئاسية.
وحمل البعض لافتات كتب عليها "ولايتك يا تبون وُلدت ميتة" و"رئيسكم لا يمثلني". كما سخر مدونون من "رئيس الكوكايين" في اشارة الى اتهام نجل تبون في قضية تهريب 700 كلغ من الكوكايين مازالت قيد التحقيق القضائي.
وقالت مريم، موظفة (31 عاما)، "تبون أسوأ من بوتفليقة. من المعروف أنه من اللصوص. لم نصوت ولن نتراجع".
واعترف المرشحون الخاسرون، بالنتيجة وأعلنوا انهم لن يطعنوا فيها امام المجلس الدستوري، الذي يفترض أن يؤكد النتائج النهائية لسلطة الانتخابات بين 16 و25 كانون الأول/ديسمبر .
![]() |
| أنصار للرئيس عبد المجبد تبون يحتفلون بفوز مرشحهم بالانتخابات الرئاسية الجزائرية في 13ديسمبر 2019 |
وقال المهندس سعيد (32 عاما) إن اسم الفائز "لا يهمّ كثيرا"، مضيفا أنه وصل الخميس من البويرة (مئة كيلومتر عن العاصمة) للتظاهر. وتابع "تظاهرت أمس وقضيت الليلة هنا في العاصمة لأشارك اليوم في تظاهرات الجمعة وأقول إننا لا نعترف برئيسهم".
- تصويت بالنيابة -
وفرض قائد الجيش الذي كان حاكم البلاد الفعلي خلال الاشهر الماضية إجراء انتخابات بهدف الخروج من الأزمة السياسية والمؤسساتية، بحسب قوله، ورفض الحديث عن مسار "انتقالي"، وهو ما تقترحه المعارضة والمجتمع المدني لإصلاح النظام وتغيير الدستور.
وكان يفترض إجراء الانتخابات في الرابع من تموز/يوليو، لكنها ألغيت في غياب مرشحين.
ومنذ استقالته، لم يظهر الرئيس السابق بوتفليقة المريض والمُقعد. والخميس، تقدّم شقيقه ناصر الى مركز اقتراع للتصويت نيابة عنه، كما أظهرت وسائل إعلام.
وفي اول رد فعل من الخارج دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السلطات الجزائرية لبدء "حوار" مع الشعب.
وقال من بروكسل "أخذت علمًا بالإعلان الرسمي عن فوز السيد تبون في الانتخابات الرئاسية الجزائرية من الجولة الأولى".


تعليقات